أرشيف الشعراوي

اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة

سورة النحل · الآية 17 · تفسير سورة النحل — الآية 17 · 10:45 – 12:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا ما بتروحلهمش ليه؟ وتروحوا لمين؟ وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه. مش كده؟ وإذا مس الإنسان ضر دعانا، مش كده؟ وإذا مس الإنسان الضر دعا ربه منيبا إليه. طب ما بتروحش بقى للي أنت عامل ولاء بقى بيهم وبتعمل ليه؟ أما قال لك الإنسان بيجي في موقف لا يكذب فيه على نفسه. حاجة متعلقة به ومأزومة أوي وإياه، إيه؟ ويقوم يعمل إيه؟ ما يقولش ما هو هو عارف إن الحكاية كذب في كذب. هيكذب على نفسه يقول لهم اعملوا ما هو عارف انهم لا ايه لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم. تبقى هيثم ما يكذبش نفسه. احنا ضربنا مثل قلنا زمان يمكن اخواننا اللي بيشهدوا الندوات قال مثلا افرض ان في قرية وطلع فيها واحد عمل دكتور طبيب. والطبيب ده هو بقى ابتدى ياخد المرضى ويعمل بقى هيغطي على من على حلاق الصحة. يقوم حلاق الصحه يعمل ايه؟ يقعد يشيع عليه هو بيعرف حاجه الواد ده عيل ده مش عارف ايه ده خد الواد عمل مش عارف ايه واداله دواء غلط ويقعد يعمل بقى ايه؟ لانه خد السوق منه وبعدين افرض ان ابن الحلاق ده عيش ياخده بالليل ويلف ويروح يخبط على الدكتور لانه ما يقدرش يكذب على نفسه بقى احنا هنكذب عليه ما نقدرش اهو امك بالشكل ده افمن يخلق كمن لا يخلق ‫أفلا تذكرون يعني بس عندكوا شوية ذكر كده تفتكروا الحكايات دي

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب · 0:00
  2. تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق · 2:34
  3. انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الإلهية لعدم وجود المعارض · 4:16
  4. دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران · 6:03
  5. سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع · 7:45
  6. اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة · 10:45