أرشيف الشعراوي

إحاطة العلم الإلهي وكيفية إظهار أسرار الكون ومفاتيح الغيب

سورة البقرة · الآية 255 · تفسير سورة البقرة — الآية 255 · 42:50 – 52:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما خلفهم وما خلفهم ولا يحيطون هو يعلم كونه يعلم لا ينفي ان يكون غيره يعلم ايضا. ما اقول انا قال ايه؟ انا انا اقول الشعر. امنعت ان يقول هذا الشعر؟ انا ما قلتش ما يقول الشعر الا انا. مش واخد بالك؟ قام قال لك يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ربما تفهم هو يعلم وغيره يعلم. ايه المانع؟ اه ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. سبحانه وتعالى. لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. بشيء من علمية العلم هي الصفة. العلم الصفة التي تعلم الأشياء على وفق ما هي عليه. هذا هو العلم. هل يعلمون الصفة؟ ده الصفة أكثر من أن يحاط بها. لأنها لو أحيطت لحددت. وكمالات الله لا تحدد. مش ممكن. يبقى لها هي لأن يحيطنا بشيء من علمه أي من معلومه. والصفة لوحدها الحالة. شيئا من علمه يعني زي ما أنت بتشوف إيه حاجة كده تعجبك. يقول هذه قدرة الله، هي دي قدرة الله اللي هي صفة ولا مقدور الله؟ مقدور الله ماشي من مقدور، أثر القدرة يعني. فلما يقول له ولا يحيطون بشيء من علمه يعني إيه؟ من معلومه ويحيطون. شو الدقة في الآداء؟ لأنك قد تدرك معلوما من جهة وتجهله من جهات. فقال لك ما تقدرش تحيط، معنى الإحاطة يعني إيه؟ إنك تشمل تعرف كل حاجة زي المحيط كده على الذهن. يقول لك لا. ما مانعش اننا نعلم جزئيه وان كنا نعلم بما علمنا وان كنا نعلم بما اتانا من قوانين الاستنباط مقدمات كده وانا باعلم منها اللي بيحل مساله جبر واللي يحل تمرين هندسه بيعلم غيب ولا في مقدمات كده محطوطه مش كده ولا لا؟ اه يبقى انما انت ما بتعرفش ما تحيطش الا بما شاء ان تحيط الا بما شاء ان ايه؟ ان تحيط ان تحيط اه لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء قول الله إلا بما شاء إذن منه بأنه سيتفضل سبحانه على خلقه آه بأن يشاء لهم أن يعلموا شيئا من معلومه كان معلوما خفيا عنه مستور في أسرار الكون فيأذه الله للسر أن كل شيء ابتكره العقل البشري كان مطمورا في علم الغيب كان سرا من أسرار الله وبعد ذلك أذن وعرفناه لما أذن يبقى عرفنا بمشيئته يعني ايه بمشيئته؟ قال لك لأن كل سر في الكون له ميلاد كالإنسان تماما يعني له معاد يظهر فين؟ هذا الميعاد اللي يظهر فيه يسمى مولد السر مولد السر السر اللي في الكون هو كان موجود والعالم يستفيد منه وإن لم يعلمه العالم يستفيد منه؟ واحنا بنستفيد من قانون الجاذبيه ولا لا؟ وان لم نكن نعلم قانون الجاذبيه مش كده ولا لا؟ الله. النسبيه بنستفيد منها ولا لا؟ وان كنا لا نعلمها. اه فلما الحق سبحانه وتعالى ياذن بان يكشف لنا سرا من وجوده ليشرح لنا قوله في موضع اخر سنريهم اياتنا في الافاق ما دام سنريهم يبقى هنولد لهم حاجات جديده. الميلاد ده مش ايجاد اظهار اه اظهار يبقى الذي ايه؟ ولذلك بنقول اكتشافات شوف برضه حتى الادب قال لك اكتشفه حتى دي قالها الناس اللي مش متدينين قالوا ايه؟ اكتشفنا كذا كأنه كان ايه؟ كان موجود ما يقصدوش هم والله ده هي كده اه والله اكتشفنا نقول له اهو ده بقى اذن الله للميلاد يبقى لا تحيطوا لا يحيطون بشيء من علمه ما قالش حتى على الافراد ولا يحيط احد بشيء من علمه يمكن لما يتجمعوا ويا بعض يحيطوا قال لك لا يتكتلوا مهما يتكتلوا ما يمكنش انا بتعدى الكل الا بما ايه الا بما شاء حين يشاء سبحانه ان يوجد اظهار سر في الوجود اما ان يكون اظهار السر كما قلنا سابقا موافقا لبحث الناس يعني الناس كانوا بصدد بحثه العالم الذي يجلس في معمله ليجرب في العناصر ويجرب في التفاعلات و يهتدي الى هذه ويهتدي الى هذه تعب كتير قوي علشان يعرف حاجه واحنا مش داريين بيه ما ندراش بيه الا يوم ما يكتشف السر بتاعه اهو المقدمات اللي هو قاعد يعملها ديا ربنا وضعها في الكون علشان لما نتتبعها نصل الى ايه؟ زي عايزين نصل للولد بنعمل ايه؟ بنتجوز وبن لحد ما تيجي. ومراه ياذن الله ان يولد السر بدون ان يشتغل به الخلق بمقدماته. انما السر معاد ميلاده جه. ولا اشتغلوش بمقدماته اللي تنتجه. يقوم يروح مطلعه لاي مخترع خطا في تجربه. خطا في تجربه ولما تمسك كل الاكتشافات تلاقي اغلبها ايه؟ صدفه كان بيبحث في حاجه وطلعت له حاجه احنا بنقول له طلعت له حاجه دي جاء ميلادها على غير بحث من الخلق فجاء الله بها في طريق اخر لغيرها جاء بها في طريق اخر لايه؟ لغيرها يبقى ومرة يوافق انه بيبحث المقدمات ويوافق الايه؟ ويوافق السر يبقى لا يحيطون بشيء من علمه الا بما ايه؟ شاع شاع فمرة يصادف البحث ومرة ياتي شيء في بحث غيره يبقى دي جه ميلاده انما الناس ما اشتغلوش به يقول ربنا لانهم ما اشتغلوش به يظن بايه؟ كاشف السر لا يقول هكشفه ولو ايه؟ صدفه نسميها ايه؟ نسميها احنا ايه؟ مش صدفه هي صدفه عندنا انما كل شيء ايه؟ بمقدار بمقدار كل شيء بمقدار وهذا هو الذي يفرق لنا بين معرفة غيب كان موجودا وله مقدمات في كون الله تستطيع ان تصل اليه بها وشيء مستور عند الله ليست له مقدمات انما ان شاء اعطاه من عنده تفضلا فيض جود لا بذل مجهود يفيضه في الصدفة هنا ويفيضه فيما لا مقدمات له على بعض اصفيائه من خلقه ليعلم الناس جميعا ان لله فيوضات على بعض عبيده الذين والاهم الله بمحبته واشراقاته وتجليه. يثبتها كده الهموم انما هل دي لها مقدمه؟ نقدر نعملها واحد يتعلم علم الغيب بحيث يعمل بقى رياضه كده ويقول له لا فالاشياء كغيب قسمان غيب جعل الله له في كونه مقدمات ان استعملناها نصل ككثير من الاكتشافات خلاص؟ واذا شاء ان يولد ولم نبحث يديه لنا صدفه من باب فيض الجود لا بذل من مجهود ونوع اخر ليست له مقدمات وده اللي استاثر ربنا بعلمه الا انه يفيض به على بعض خلقه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله مش ما يبقاش واحد بيتعلمها يعني ولذلك ما يبقاش واحد فاتح دكان علم غير تروح تقول له الشيء الفلاني يقول لك فاتح لك لا ده هو حتى بيقول ايه؟ وعنده مفاتيح الغيب. ما بيديش المفتاح لحد من خلقه. لا ده يقول له خد المفتاح وشوف اللي انت طالبه النهارده وهات لي المفتاح عندي. عشان لما ابقى احب ادي لك الدهن. مش تاخد لي المفتاح وتفتح لي، لا. وعنده ايه؟ مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. اه. المفتاح عندني. علشان بقى ما يجيش واحد يكشف مثلا افرض ربنا عايز يدي لواحد كرامه فادا له كده كلمه على لسانه يمكن هو مش داريه واداته حاجه يقول لك يا سلام ده فلان ده قال لي كذا كذا كذا كذا. لانه ربنا ما داش دكان غيب ده فيض من الله يفيده في ومضه وقد لا يشعر بها عشان يثبت ان ربنا يواليهم يدي لهم يدي لهم بعض الايه؟ ما شاء يبقى ولا يحيطون بشيء شوف كلمه بشيء الشيء دي اقل قليل من علمه الا بما ايه؟

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. دلالة اسم الله والتحدي بعدم التسمي به · 0:00
  2. معنى كلمة التوحيد ودليل صدقها العقلي · 2:21
  3. مفهوم العبادة وشمولها لعمارة الأرض وحركة الحياة · 7:07
  4. أسماء الله الحسنى والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 13:23
  5. الإعراب والدلالة البلاغية للنفي والإثبات في كلمة التوحيد · 16:10
  6. تفسير اسم الله الحي ومفهوم الحياة الشامل للكائنات · 19:55
  7. صيغ المبالغة في حق الله وتفسير نفي الظلم في قوله وما ربك بظلام · 26:48
  8. معنى اسم الله القيوم واستمداد الخلق قيامهم منه · 31:39
  9. دلالة نفي السنة والنوم عن الله وشمول ملكيته للسماوات والأرض · 33:04
  10. حقيقة الشفاعة المشروطة بإذن الله · 38:32
  11. إحاطة علم الله بما بين أيديهم وما خلفهم · 39:54
  12. إحاطة العلم الإلهي وكيفية إظهار أسرار الكون ومفاتيح الغيب · 42:50
  13. قاعدة ليس كمثله شيء ونفي الزمان والمكان عن الذات الإلهية · 52:31
  14. تفسير سعة الكرسي للسماوات والأرض وعظمة خلق الله · 56:20
  15. تفسير لا يئوده حفظهما واسمي الله العلي العظيم · 1:03:03
  16. فضل آية الكرسي وإحصاء أسماء الله وصفاته فيها · 1:03:24