أرشيف الشعراوي

دلالة نفي السنة والنوم عن الله وشمول ملكيته للسماوات والأرض

سورة البقرة · الآية 255 · تفسير سورة البقرة — الآية 255 · 33:04 – 38:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن قيوميته ما دام قيوم بقى وقائم على لا تأخذه سنة ولا نوم لذلك دي مسأله قيل في كتب العلم ان يكون بنو اسرائيل سألوا موسى أينام ربنا؟ فأوحى الله إلي أن آتي بزجاجتين وأضعهم في يد انسان ودعه إلى أن ينام ثم انظر الجواب فلما وضعوا في يده زجاجتين ونام قامت ايه؟ انكسروا اهو كده قال هو قائم على امر السماء والارض لو كنت تاخذ سنه ولا نوم كانت الدنيا تدربك الله الله الدنيا تدربك الله وبعد ذلك قيوم لا تاخذه سنه ولا نوم لا تاخذه سنه ولا نوم هنا ترقى السنه هي ايه؟ هي اول ما ياتي من النعاس الخفيف يعني تلاقي الواحد قاعد كده وبعدين النوم ده بقى الايه؟ الثبات العميق. فلما قال لا تاخذه سنه قال لك يمكن النوم الخفيف هو يقدر يتغلب عليه. انما لما يجي النوم القوي بقى ده كده ما يقدرش قال لك لا سنه ولا نوم. سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله لا تاخذه سنه ولا نوم. السنه بقى دي تقوم تجدها اللي هي النحاس اللي في اول الايه؟ في اول النوم. لا تاخذه سنه ولا نوم. وديً مظهرها يبدو أولاً في العين وفي الجفن أول ما تشوف واحد عايز ياخد النوم تشوفها فين؟ في العين أول حاجة ولذلك بيقولوا إن العين ديًا هي الحاجة اللي ممكن تعرف بها كل أحوال الإنسان كل أحوال الإنسان دلوقتي برضه اكتشفوا إن دلوقتي الشرايين ما يقدروش يعرفوها بالضبط إلا منين؟ من العين ولذلك يقول لك فلان عين عين البلد قال هو ده يعني ال اه فاول ما تيجي يجي النعاس يقوم يعمل ترنيقه كده في الايه؟ في العينين حتى الشعراء تنبهوا ليه؟ الشاعر لما لما لما بيحب واحده بيحب واحده عينها يعني مش مبحلقه كده زي ما يقولوا عندنا في رير دي عينها تندب فيها رصاصه لا عينها ايه فتري مش سمعته كده شوقي بيقول لي انا عايزها بطرف يعني طرفه ايه؟ طرفه ناعس مش كده؟ اه وكانها بين النساء اعارها عينيه احور من جازر جاثم واسنان اقصده النعاس فرنقت في عينه سنه وليس بنائم. يعني نعسانه كده نعسان وتجرح احشائي بعين مريضه كما لان متن السيف والحد قاطعه. اه يبقى العمليه اللي بتيجي دي الفطور اللي بيجي في العينين ده الاول هو ده الايه؟ السنه او الايه؟ او مقدمات النوم اللي احنا بنسميه ايه؟ اللي بنسميه النعاس. لا تاخذه سنه ولا نوم. اتريدون تطمينا من اله لمالوه ومن معبود لعابد ومن خالق لمخلوق اكثر من انه نام انت ملء جفونك لان ربك ما بينامش. الله اعلم. ايه بس انت عايز؟ انت عايز احسن من كده ايه؟ ده بيقول لك نام انت استريح. نام انت استريح لان ايه؟ لان اصلك لما تنام برضه عايز اجهزه تفضل تشتغل. أإذا نمت وقف قلبك؟ أإذا نمت انقطع نفسك؟ أإذا نمت وقفت كولاك من امتصاص الزائد من الميكروبات؟ أإذا نمت وقفت معدتك من حركتها الدودية التي تهدم؟ أإذا نمت أمعاؤك توقفت عن امتصاص المادة الغذائية؟ كل شيء في دولابك يقوم مقامك. من الذي يشرفوا على هذه العمليه لو كان ربك ينام اذا انت بتنام وهو ما بينامش طفل بقى ما فيش يبقى بالله دي عبوديه ولا تذلنا ولا تعزنا؟ تعزنا ده ايه؟ اللي احنا بنعبده قال بيقول نام انت لا انا ما تاخدش ما تاخدنيش سنه ولا نوم نام استراحة لا تاخذه سنه ولا عيد ولا نوم واياك ان تفهم أنه لا تأخذه سنة ولا نوم وأن شيئا في كونه يخرج على مراده لأن كل اللي في السماء والأرض بتوعه. سبحان الله. ما فيش حد خارج عن قدرته. اطمن قوي أن ما فيش حيطلع يلاق ثاني ها يعمل عليك غارة ولا يعمل أبدا اطمئن لأن اللي في السماء والأرض كلهم إيه؟ له ما في السماوات إيه؟ وما في الأرض.

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. دلالة اسم الله والتحدي بعدم التسمي به · 0:00
  2. معنى كلمة التوحيد ودليل صدقها العقلي · 2:21
  3. مفهوم العبادة وشمولها لعمارة الأرض وحركة الحياة · 7:07
  4. أسماء الله الحسنى والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 13:23
  5. الإعراب والدلالة البلاغية للنفي والإثبات في كلمة التوحيد · 16:10
  6. تفسير اسم الله الحي ومفهوم الحياة الشامل للكائنات · 19:55
  7. صيغ المبالغة في حق الله وتفسير نفي الظلم في قوله وما ربك بظلام · 26:48
  8. معنى اسم الله القيوم واستمداد الخلق قيامهم منه · 31:39
  9. دلالة نفي السنة والنوم عن الله وشمول ملكيته للسماوات والأرض · 33:04
  10. حقيقة الشفاعة المشروطة بإذن الله · 38:32
  11. إحاطة علم الله بما بين أيديهم وما خلفهم · 39:54
  12. إحاطة العلم الإلهي وكيفية إظهار أسرار الكون ومفاتيح الغيب · 42:50
  13. قاعدة ليس كمثله شيء ونفي الزمان والمكان عن الذات الإلهية · 52:31
  14. تفسير سعة الكرسي للسماوات والأرض وعظمة خلق الله · 56:20
  15. تفسير لا يئوده حفظهما واسمي الله العلي العظيم · 1:03:03
  16. فضل آية الكرسي وإحصاء أسماء الله وصفاته فيها · 1:03:24