أرشيف الشعراوي

صيغ المبالغة في حق الله وتفسير نفي الظلم في قوله وما ربك بظلام

سورة البقرة · الآية 255 · تفسير سورة البقرة — الآية 255 · 26:48 – 31:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أثر صفة الحي دي كل الصفات الأخرى أولها القيوم قيوم دي صفة مبالغة صفة إيه؟ مبالغة مبالغة في قائل الصفات المبالغة دي لما تيجي تقول مثلا الله غفور مش في غافر بس غفور دي إيه؟ صفة مبالغة تقول له هل صفات الله فيها ضعيف وفيها قوي علشان نقول الله ده صفات الله لا تحتمل الضعف والإيه؟ والقوة ده صفات الله هي نظام واحد فكيف تقول هي صفه صفه مبالغه؟ نقول له طب خد بالك بقى الشيء المبالغ فيه لما تيجي كلنا اكل عشان نستبقي حياتنا كلنا ايه؟ اكل لكن لما اجي اقول فلان اكول يبقى خد صفه الاكل اللي احنا شرك فيها دي وزاد فيه مش كده؟ يبقى نقول عليه اكال او ايه؟ او اكول يبقى خد الصفه الايه؟ الأصيلة وزاد فيهم. الزيادة دي من ناحية إيه؟ من أي ناحية تأتي الزيادة. قد تأتي الزيادة من أنك تأكل في العادة رغيف. هو يأكل رغيفين أو ثلاثة. يبقى الحدث بتاعه في الأكل ضخم كبير يبقى نقول عليه إيه؟ أكون. أنت في الطاقة بتأكل رغيف هو بياكل اثنين أو ثلاثة. يبقى نقول عليه إيه؟ أكون. أكون. طيب. طب مش يجوز إن هو برضه ياكل رغيف ويأكل طاقات بس بدل ما بياكل ثلاث طاقات بياكل خمس طاقات؟ آه يبقى برضه إيه؟ يبقى الأكل دي إما مبالغة في نفس الحدث أو بتكرر الحدث. كده ولا لأ؟ على الأول. إذا امتنعت صفة المبالغة في الله لأن صفاته ما بتحتملش القوة والضعف في ذات الحدث نقول له إيه؟ إنما في تكررها بالنسبة للمخلوقين جميعًا. الله غافر لهذا وغافر لذاك وغافر لهذا. يبقى تكرر الحدث ولا لأ؟ يبقى غفور ولا لا؟ وغفار ولا لا؟ اه. ولذلك جهديا حلت لنا الاشكال في كثير من الاشياء لما يقول ايه؟ وما ربك بظلام في قضيه كده لغويه يقول لك انك اذا جئت بصيغه المبالغه واثبتت صيغه المبالغه يبقى الصيغه الثانيه اللي اقل منها ثابته بالضروره. مش كده وتقول ايه؟ ها؟ لما تقول فلان غفور يبقى غافر ولا لا؟ ما دام اثبتت له الصفه القويه يبقى الصفه الضعيفه موجوده ولا لا؟ لكن اذا نفيت الصفه الصفه المبالغه فيها يمكن التاني يكون هو مش علامه صحيح انما عالم هو مش ايه؟ مش علامه لكن لا خلاها مرتبه مش علامه لكن علام ما هي مراحل ايه؟ علامه دي الاعلى وعلام دي ايه؟ عالم وبعدين ايه؟ عالم فإذا قلت فلان علامة يبقى ثبت له الأدنى كمان. يبقى علام وعالم. لكن إذا نفيت عنه علامة أتنفي عنه الباقي؟ هو مش علامة إنما علام أو عالم. يبقى يبقى ما دام تنفي الأكثر يبقى ما ينفيش الأقل. مش كده؟ لكن إذا أثبت الأكثر ثبت الأقل. يبقى ده القضية إيه؟ إذا أثبت الأكثر ثبت الأقل. خلاص؟ وإذا نفيت الأكثر لم ينتفي الأقل. الجائز إن هو مش علامة صحيحة إنما عالم. كده ولا لا؟ هلا اذا قلت الله ليس بظلام للعبيد نفيت الاكثر يبقى معناه انه ظالم؟ ها؟ اه شفت بقى جاي ازاي؟ اللي بيجي فيه اشكال يقول لك وما ربك بظلام صحيح هو مش مبالغ في الظلم انما يمكن يعني ظالم شويه كده ما احنا قلنا اذا نفينا الاكثر ايه؟ لا ينتفي الاقل الاقل يبقى لما نقول ليس بظلام يقول لك ايه؟ ظالم نقول له لا ازاي بقى؟ ليه جايه دي؟ قام قال لك ما احنا بقى لو خدت القضيه الاولى اللي قلناها في ان المبالغه في الحدث والمبالغه في الفعل تاتي مره في ذات الحدث ومره في تكرار الحدث. لان ربنا لما يكون عايز يظلم ويظلم ده ويظلم ده يبقى تكرر الحدث ولا لا؟ اه يبقى ظلام. ما ربك ولذلك ما قالش بظلام للعبد. للعبيد للعبيد يبقى العبد ده يعوض ظالم والعبد ده يعوض ظالم والعبد ده يعوض ظالم ده يبقى ايه قد ايه ده لما يظلم ده ويظلم ده يظلم يشتي يبقى ظلام ولا لا؟ اه فنفاها. وما ربك بظلام الايه؟ ربك بظلام عميم، الحق لو يقول ايه؟

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. دلالة اسم الله والتحدي بعدم التسمي به · 0:00
  2. معنى كلمة التوحيد ودليل صدقها العقلي · 2:21
  3. مفهوم العبادة وشمولها لعمارة الأرض وحركة الحياة · 7:07
  4. أسماء الله الحسنى والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 13:23
  5. الإعراب والدلالة البلاغية للنفي والإثبات في كلمة التوحيد · 16:10
  6. تفسير اسم الله الحي ومفهوم الحياة الشامل للكائنات · 19:55
  7. صيغ المبالغة في حق الله وتفسير نفي الظلم في قوله وما ربك بظلام · 26:48
  8. معنى اسم الله القيوم واستمداد الخلق قيامهم منه · 31:39
  9. دلالة نفي السنة والنوم عن الله وشمول ملكيته للسماوات والأرض · 33:04
  10. حقيقة الشفاعة المشروطة بإذن الله · 38:32
  11. إحاطة علم الله بما بين أيديهم وما خلفهم · 39:54
  12. إحاطة العلم الإلهي وكيفية إظهار أسرار الكون ومفاتيح الغيب · 42:50
  13. قاعدة ليس كمثله شيء ونفي الزمان والمكان عن الذات الإلهية · 52:31
  14. تفسير سعة الكرسي للسماوات والأرض وعظمة خلق الله · 56:20
  15. تفسير لا يئوده حفظهما واسمي الله العلي العظيم · 1:03:03
  16. فضل آية الكرسي وإحصاء أسماء الله وصفاته فيها · 1:03:24