أرشيف الشعراوي

صلاحية الإنسان لفعل الخير والشر وحكمة إرسال المنهج والتكليف

سورة النحل · الآية 35 · تفسير سورة النحل — الآية 35 · 2:52 – 4:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش عقليه، كويس قوي، نيجي نقول له وهل انت حينما تعمل اعمالك كل اعمالك خير ولا كل اعمالك شر ولا بتعمل مره خير وبتعمل مره شر؟ بتعمل مره خير ايه؟ اذا انت لا انت مطبوع على الخير دائما ولا انت مطبوع على الشر دائما. وما دام ساعات بتعمل خير يبقى انت صالح للخير، وساعات بتعمل شر يبقى انت صالح لمين؟ يبقى صالح للشر. يبقى فيه فرق بين ان يخلقك ان يخلقك صالح للفعل وضده، وبين ان يخلقك مقصور على الفعل لا ضده. ما دام انت مره تعمل خير ومره تعمل ايه؟ شر، يبقى اذا طبيعتك صالحه لمين؟ صالحه لتعمل خير وصالحه انها تعمل ايه؟ شر. يبقى مين اللي عملك صالح لدي وصالح لدي؟ الله. طيب هل قال لك كده وانت صالح للخير وصالح للشر وسابك ولا قال لك اعمل الخير عشان كذا واعمل الشر عشان كذا؟ الله يبقى عمل لك منهج. قال قوي.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} · 0:00
  2. مناقشة شبهة تعليق المعاصي على القدر وبيان تناقض المحتجين بها · 1:07
  3. صلاحية الإنسان لفعل الخير والشر وحكمة إرسال المنهج والتكليف · 2:52
  4. بيان أن كتابة المقادير في اللوح المحفوظ كاشفة لعلم الله وليست إجباراً · 4:03
  5. دلالة إخبار القرآن بمواقف المعاندين مسبقاً على كمال علم الله المحيط · 6:31
  6. تنزيه الله عن الظلم وبيان مسؤولية الإنسان عن توجيه الجوارح · 7:40
  7. الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وتطبيقاتها · 9:52
  8. مهمة الرسل في البلاغ المبين وشروط مناط التكليف الإلهي · 12:56
  9. شبهة الاحتجاج بالمشيئة في عبادة الملائكة وواجب تبليغ المنهج · 15:19