أرشيف الشعراوي

مهمة الرسل في البلاغ المبين وشروط مناط التكليف الإلهي

سورة النحل · الآية 35 · تفسير سورة النحل — الآية 35 · 12:56 – 15:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء، نحن ولا آباؤنا، ولا حرمنا من شيء اللي ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا ايه؟ ولا حاجة. كذلك فعل الذين من قبلهم، يبقى دي سنة مين؟ سنة المعاندين. سنة المعاندين. طيب يا أخي إحنا هنمسكوا بقى ماسكة تانية كده. إذا اللي ربنا عايزه خليه مراد كده وعمله وخلاكوا كفرين. طب الإله اللي يرغمك على أن تفعل ما لا تريد، ما تأمنش من إزاي؟ طب كان الأصول بقى تأمن بيه؟ ولا ما تأمنش إيه؟ لازم تأمن بيه. كذلك فعل الذين من قبلهم. فهل على الرسل الا البلاغ المبين؟ دايما رسولنا كده معشش. طبعا طبعا. صلى الله وسلم عليه. اللهم صل على محمد. فهل على الرسل الا الايه؟ الا البلاغ المبين؟ اه يبقى يبقى بين بين عبيد الله وبين الله بلاغ الرسل. وما دام الرسل يبلغوا منهج افعل ولا تفعل لا يقول لك لك الله افعل الا وانت صالح لان تفعل وان لا تفعل. ولا يقول لك لا تفعل إلا وأنت صالح إيه؟ أن تفعل أو لا تفعل. ولذلك يجي للمكره يقول لك ما يتعلقش بيه حكم. ما يتعلقش بإيه؟ لأن الإكراه ده بيعمل إيه؟ بيجعل الإنسان يفعل ما لا يريده، ما لا يحبه. مش كده؟ طيب الإنسان المجنون إيه؟ المجنون يبقى عنده حكم؟ لا ما عندوش إيه؟ حكم. قبل أن يولد قبل أن ينضج عقله عنده حكم؟ تبقى ليه كده؟ اشمعنى لما يكون مجنون ما يبقاش فيه حكم؟ تكليف. ولما عقله ما يكونش اكتمل بالبلوغ ما يبقاش عنده حكم إيه؟ ولما يبقى مكره ما يبقاش عنده حكم تكليف. ليه؟ مما يدل على أن الله يريد أن يضمن لآلة الترجيح في الاختيار سلامة. عقل موجود ونضج موجود وعدم إكراه على ما لا تحب. الفيصل على الرسول البلاغ المبين، بلاغ افعل دي ولا ايه؟ ولا تفعلش دي، وحين يصدر البلاغ بافعل ولا تفعل يبقى معناها انك صالح للامرين معا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} · 0:00
  2. مناقشة شبهة تعليق المعاصي على القدر وبيان تناقض المحتجين بها · 1:07
  3. صلاحية الإنسان لفعل الخير والشر وحكمة إرسال المنهج والتكليف · 2:52
  4. بيان أن كتابة المقادير في اللوح المحفوظ كاشفة لعلم الله وليست إجباراً · 4:03
  5. دلالة إخبار القرآن بمواقف المعاندين مسبقاً على كمال علم الله المحيط · 6:31
  6. تنزيه الله عن الظلم وبيان مسؤولية الإنسان عن توجيه الجوارح · 7:40
  7. الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وتطبيقاتها · 9:52
  8. مهمة الرسل في البلاغ المبين وشروط مناط التكليف الإلهي · 12:56
  9. شبهة الاحتجاج بالمشيئة في عبادة الملائكة وواجب تبليغ المنهج · 15:19