تنزيه الله عن الظلم وبيان مسؤولية الإنسان عن توجيه الجوارح
سورة النحل · الآية 35 · تفسير سورة النحل — الآية 35 · 7:40 – 9:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء، نحن ولا آباؤنا، ولا حرمنا من دونه من شيء، كذلك فعل الذين من قبلهم، إذا ديًا إيه؟ ديًا طبيعة كل الإيه؟ الكافرين، عايزين يلزقوا المسألة في مين؟ عند ربنا، هو اللي عمل كده. طب نقول لهم تعالوا لما ربنا يعمل كده يبقى في ظلم ولا ما فيش ظلم؟ طب وانتوا لما تتأبوا عن الايمان بالظالم ده تبقى كويسه منكم دي امال بتؤخذوا على عدم الايمان به ليه؟ ده احنا بناخذكم على عدم الايمان به انما لو يعلن يلزم ثم يعذب ولذلك من غبائهم يقول لك القاه في اليم قال يعني الواد شاعر قوي. القاه في اليم يعني في البحر مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء. طب مين يعمل دي بقى الا ظالم؟ لا اله الا الله اه يبقى اذا انتم عايزين تنسبوا لمين؟ عايزين تنسبوا الظلم ويجي برضه حتى من ناس مسلمين بعضهم يقول لك لا ده الانسان هو اللي بيخلق افعاله والثاني يقول لك لا ربنا هو اللي بيخلق افعاله يا ناس افهموا ما فيش خلاف ما هو الفعل هو توجيهه اهي جارحه لحدث مش هو ده الفعل؟ على الهواء لو جيت انت للحدس للجرحى ووجهته للحدس. أنا عايز أعرف ما الذي صنعته أنت؟ هل أعطيت لليد قوة تتحرك كده بشكل ولا إرادتك هي اللي حركتها؟ يبقى الجارحة مخلوقة لله والإرادة التي حكمت على الجارحة مخلوقة لله. خلاص؟ يبقى ماذا صنعت أنت؟ وجهت المخلوق لله إلى ما لا يحب الله. يبقى انت ما تعرفش الا انك وجهت مخلوقا لله الى غير ما يحبه الله.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} · 0:00
- مناقشة شبهة تعليق المعاصي على القدر وبيان تناقض المحتجين بها · 1:07
- صلاحية الإنسان لفعل الخير والشر وحكمة إرسال المنهج والتكليف · 2:52
- بيان أن كتابة المقادير في اللوح المحفوظ كاشفة لعلم الله وليست إجباراً · 4:03
- دلالة إخبار القرآن بمواقف المعاندين مسبقاً على كمال علم الله المحيط · 6:31
- تنزيه الله عن الظلم وبيان مسؤولية الإنسان عن توجيه الجوارح · 7:40
- الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وتطبيقاتها · 9:52
- مهمة الرسل في البلاغ المبين وشروط مناط التكليف الإلهي · 12:56
- شبهة الاحتجاج بالمشيئة في عبادة الملائكة وواجب تبليغ المنهج · 15:19