دلالة إخبار القرآن بمواقف المعاندين مسبقاً على كمال علم الله المحيط
سورة النحل · الآية 35 · تفسير سورة النحل — الآية 35 · 6:31 – 7:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ودي بقى يجيبها لنا في المنهج كده حينما وجه الله المؤمنين بعد بيت المقدس في القبله الى الكعبه قبل ما يوجههم قال ايه؟ قد نرى تقلب ومش عارف ايه وبتاع ونوديك لهنا بس سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها الله سيقولوا يبقى ما قالوش يبقى لما نحول هيقولوا وقرآن يتلى مش كلام متدارج قرآن ايه؟ فلو ان السفهاء دول عندهم شوية عقل قد كده كانوا عملوا ايه؟ ما كانوش قالوا وبعدين سكتوا كده ودكنوها وبعدين بعد مده قالوا الله ربكم أرسلنا فولو احنا لا قلنا ولا عملنا حاجه يبقى كلام كده. لا اله الا الله. انما قالوا ولا ما قالوش؟ أعيد الخيام بقى. بقى حكم على معاند يا ريته حكم على محب يقول المحب نفذ لأنه عارف ان ربنا ادى كلمه. فقال لك نفذ ذيًا انما ده معاند وكافر وعايز يجيب مناقضه. اهي دي الآيه ديًا. وقال الذين اشركوا بتشرح الايه اللي في الاولانيه سيقول الذين اشركوا مش كده سيقولوا مش في ايه كده؟ اه ايوه هناك في الانعام ولا في البشر ولا اباؤنا ولا حاضر هي نفسها قال ايه ايه سيقول وهنا بيقول ايه؟ قالوا اهو عشان ناخد من سيقول وقالوا دي هذا المعني ازاي؟ ان الحق يحكم على الشيء حتى ما يصنعه الخص اللي لو علم كده اللي هيعارضه ويقول له لا ما تحصلش، ما كانش يقول، إنما قالوا ولا ما قالوش؟ أهو قال سيقولوا.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} · 0:00
- مناقشة شبهة تعليق المعاصي على القدر وبيان تناقض المحتجين بها · 1:07
- صلاحية الإنسان لفعل الخير والشر وحكمة إرسال المنهج والتكليف · 2:52
- بيان أن كتابة المقادير في اللوح المحفوظ كاشفة لعلم الله وليست إجباراً · 4:03
- دلالة إخبار القرآن بمواقف المعاندين مسبقاً على كمال علم الله المحيط · 6:31
- تنزيه الله عن الظلم وبيان مسؤولية الإنسان عن توجيه الجوارح · 7:40
- الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وتطبيقاتها · 9:52
- مهمة الرسل في البلاغ المبين وشروط مناط التكليف الإلهي · 12:56
- شبهة الاحتجاج بالمشيئة في عبادة الملائكة وواجب تبليغ المنهج · 15:19