أرشيف الشعراوي

حكمة الجهر بالدعوة في مكة ومواجهة سادة قريش

سورة النحل · الآية 41 · تفسير سورة النحل — الآية 41 · 0:00 – 1:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا، أكن ناس آمنوا إيمانا صار إلى مرتبة من مراتب اليقين يتحملون فيها الأذى والظلم والاضطهاد. ما يمكنش يتحمل الظلم والأذى الاضطهاد ويضحي بماله وبنفسه إلا إذا كان لأمر يقيني. مش ممكن. يضحي إزاي بنفسه؟ والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا. احنا عارفين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جهر بالدعوة في مكة. ومكة فيها قريش. وقريش سادة الجزيرة. واللي سيدهم على الجزيرة ايه؟ ليه سادة؟ قال لك البيت اللي كل العرب بتجيه. فكل عربي من اي قبيلة عرضة انه يجي هنا عندهم. وكل خير الجزيرة بيجي هنا. يبقوا واخدين السيادة ورحلة الشتاء ورحلة الصيف ويعني رحلة اليمن وكل حاجة. يقول الجهر بالدعوة في أذن السادة. مش يروح يستضعف، لأ.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة الجهر بالدعوة في مكة ومواجهة سادة قريش · 0:00
  2. إثبات البعث والرد على منكريه بطلاقة القدرة الإلهية · 1:18
  3. صراع الإيمان والكفر وحكمة بدء النصرة بالمدينة دون مكة · 4:58
  4. مراحل الهجرة من دار الأمن بالحبشة إلى دار الإيمان بالمدينة · 7:32
  5. الفرق اللغوي والدلالي بين هجر وهاجر ومفهوم الاضطرار للرحيل · 9:10
  6. دلالة الهجرة في الله والفرق بين التعدية بـ في وإلى · 12:10
  7. عموم لفظ الآية وقصة إسلام وتضحية صهيب الرومي · 13:45
  8. تفسير التبوئة الحسنة في الدنيا وثمار تمكين المهاجرين · 15:56
  9. دلالة ولأجر الآخرة أكبر والفرق بين الكبير والأكبر ومكانة العمل الدنيوي · 19:08
  10. أوجه الخطاب في قوله تعالى لو كانوا يعلمون وثراء الأداء القرآني · 23:09