أرشيف الشعراوي

عموم لفظ الآية وقصة إسلام وتضحية صهيب الرومي

سورة النحل · الآية 41 · تفسير سورة النحل — الآية 41 · 13:45 – 15:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا، هاجروا في الله الحديث وضحي فمن كانت هجرته ايه؟ الى الله ورسوله فهجرته الى الله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امراه فهجرته الى ما ايه؟ ما هاجر ايه؟ اليها. والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنه. اولا كلمه الذين تشمل على انهم جماعه. هل الايه مخصوصه بجماعات حدثت لهم هذه المساله؟ ولا هي عامه في كل من ظلم في مكان في الله ثم هاجر منه؟ اقول لك العبره بعموم موضوعها لا بخصوص سببها. قد يكون خصوص السبب الذي نزلت فيه الايه السته اللي هم مين؟ صهيب وعمار وخباب ابن الارت وجبير الله وعابس كل دولي وبلال كل دولي صح ان الحادثه حدثت بالنسبه لهؤلاء ولكن كون الحادثه بالنسبه لهؤلاء الا تنتظم غيرهم؟ قال لك تنتظم غيرهم لان العبره في نزول الايات بعموم موضوعها لا بخصوص ايه؟ لا بخصوص سببها. طبعا احنا عارفين قصه صهيب لما جه وقال هو كان راجل حداد وبعدين قال لقريش قال راجل كبير السن. إن كنت معاكم ما انفعكوش، وإن كنت ويا المسلمين ضدكم ما اضايقكوش، وأنا عندي مال، ما تاخدوا المال ده وتعتئوني لوجه الله وأروح أهاجر. فعلا رضيوا وخدوا منه المال وإيه؟ ولذلك قال له أبو بكر ربح البيع يا صهيب. ربح بيع إيه؟ بيع رابحة، ويقول فيه سيدنا عمر نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصي. فكأنه عدم عصيانه مش كون أبدا، هو لو لم يخف الله لم إيه؟ ليه؟ لأن الله لا يستحق أن يعصى. فلو ما كانش ربنا هيعاقب على المعصية برضه إيه؟ ما كانش ما كانش يعصى.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة الجهر بالدعوة في مكة ومواجهة سادة قريش · 0:00
  2. إثبات البعث والرد على منكريه بطلاقة القدرة الإلهية · 1:18
  3. صراع الإيمان والكفر وحكمة بدء النصرة بالمدينة دون مكة · 4:58
  4. مراحل الهجرة من دار الأمن بالحبشة إلى دار الإيمان بالمدينة · 7:32
  5. الفرق اللغوي والدلالي بين هجر وهاجر ومفهوم الاضطرار للرحيل · 9:10
  6. دلالة الهجرة في الله والفرق بين التعدية بـ في وإلى · 12:10
  7. عموم لفظ الآية وقصة إسلام وتضحية صهيب الرومي · 13:45
  8. تفسير التبوئة الحسنة في الدنيا وثمار تمكين المهاجرين · 15:56
  9. دلالة ولأجر الآخرة أكبر والفرق بين الكبير والأكبر ومكانة العمل الدنيوي · 19:08
  10. أوجه الخطاب في قوله تعالى لو كانوا يعلمون وثراء الأداء القرآني · 23:09