صراع الإيمان والكفر وحكمة بدء النصرة بالمدينة دون مكة
سورة النحل · الآية 41 · تفسير سورة النحل — الآية 41 · 4:58 – 7:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا كانوا قد انكروا البعث ويوجد رسول ومعه مؤمنون به يؤمنون بالباعث. اذا فلا بد من وجود معركه ومعركه شرسه بين ايمان وبين كفر. هم يصرون على كذا والمنهج الجديد يصر على كذا والذين يؤمنون برسول الله يؤمنون بما قال. اذا فلا بد ان تنشا معركه. معركة بين حق وبين باطل، هذه المعركة بين حق وباطل قلنا أن الإسلام أول ما بدأ ذهب إليه المستضعفون، حتى لا يظن ظن أن الناس فرضوا إيمانهم بالقوة، لا ده الضعفاء هم اللي أمنوا، إلا الذين لا يستطيعون أن يحموا أنفسهم، والسادة الكبار هم الكفرة، إذا فالإسلام جاء ليعاند مين؟ يعاند الكبار، الصناديق، العتاب، ومين اللي وياه؟ الضعاف، حتى لا يقال أنه فرض نظام بالقوة، ما فرضش نظام بالقوة. طب وما كان من الممكن ان ينصر الله هؤلاء؟ قال لك لا، اراد الحق سبحانه وتعالى ان تكون الصيحة الايمانية في مكة اولا. ليه؟ لان مكة مركز السيادة في الجزيرة. وقريش هم اصحاب المهارة واصحاب النفوذ واصحاب السلطان، ولا تقوى اي قبيلة في الجزيرة ان تعارضها او تقف امامها. فلو ان الاسلام اختار بقعة غير هذه لا يقال ان الاسلام استضعف جماعة وقعد يقول لهم شوية كلام وأمنوا به، لا يا أخويا الصيحة جاءت في أذن السادة. سادة قريش، سادة الجزيرة، الذين أمنهم الله في رحلة الشتاء ورحلة الصيف، اقتصاد معاهم ومال معاهم وقوة معاهم كل حاجة، فالصيحة، طب وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يجعل الله النصر للإسلام في في بلد السيادة؟ قال لك لا، الصيحة في أذن الباطن تكون في مكة، في أذن السادة. لكن نصرة الاسلام لا تاتي على يد السادة، وإنما تاتي في المدينة. ليه؟ حتى لا يقول قائل فيما بعد أن العصبية لمحمد في مكة خلقت الإيمان بمحمد. لا ولكن يريد أن الإيمان بمحمد هو الذي خلق العصبية لمحمد. فجاء له بعصبية بعيدة عن قريش. وبعد ذلك دانت قريش دانت قريش له.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة الجهر بالدعوة في مكة ومواجهة سادة قريش · 0:00
- إثبات البعث والرد على منكريه بطلاقة القدرة الإلهية · 1:18
- صراع الإيمان والكفر وحكمة بدء النصرة بالمدينة دون مكة · 4:58
- مراحل الهجرة من دار الأمن بالحبشة إلى دار الإيمان بالمدينة · 7:32
- الفرق اللغوي والدلالي بين هجر وهاجر ومفهوم الاضطرار للرحيل · 9:10
- دلالة الهجرة في الله والفرق بين التعدية بـ في وإلى · 12:10
- عموم لفظ الآية وقصة إسلام وتضحية صهيب الرومي · 13:45
- تفسير التبوئة الحسنة في الدنيا وثمار تمكين المهاجرين · 15:56
- دلالة ولأجر الآخرة أكبر والفرق بين الكبير والأكبر ومكانة العمل الدنيوي · 19:08
- أوجه الخطاب في قوله تعالى لو كانوا يعلمون وثراء الأداء القرآني · 23:09