أرشيف الشعراوي

دلالة ولأجر الآخرة أكبر والفرق بين الكبير والأكبر ومكانة العمل الدنيوي

سورة النحل · الآية 41 · تفسير سورة النحل — الآية 41 · 19:08 – 23:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولاجر الاخره اكبر. لو كانوا يعلمون. اجر الاخره ولذلك سيدنا عمر رضوان الله عليه حين كان يعطي واحدا من صحابه رسول الله نصيب المهاجرين يجي يقول له تعال يا مهاجر خذ بارك الله لك فيه هذا وعد الله لك في الدنيا وما ذكر لك في الآخرة أكبر من هذا. يمسك كل واحد ساعة ما يديله يقول له ده اللي ربنا قال لك عليه في الدنيا حسنة إنما في الآخرة إيه؟ أكبر من إيه من هذا. ولا أجر الآخرة أكبر ساعة ما تسمع كلمة أكبر يبقى مقابلها مش صغير ولا أصغر يبقى كبير يبقى فيه أكبر وفيه إيه؟ لأن ما دام الله يبوئهم في الدنيا حسنة تبقى دي كبيرة ولا مش كبيرة؟ بس ايه؟ اجر الاخره ايه؟ اكبر. ساعات بقى يكون افعل التفضيل اقل في المدح من غير افعل التفضيل. ازاي مثلا؟ من اسماء الله سبحانه الاكبر ام الكبير؟ الكبير. طب شعار شعار ندائنا لله نقول الله كبير ولا الله اكبر؟ الله. ازاي من أسماء الله كبير وليس من أسمائه الأكبر هي من أوصافه صحيح إن أنا مش من أسمائه اللي قالنا عليه إيه إيه إيه ليه كده؟ وجعل الشعار الله أكبر والاسم كبير قال لأن الكبير ما عداه يكون صغيرا إنما الأكبر برضه ما عداه يكون كبيرا يبقى أدي الفرق بين الاتنين يبقى الله كبير لأن ما عداه صغير لكن في ان ده بنقول الله اكبر يبقى برضه اللي ما عداها يبقى فيه ايه؟ كبر. أما قال لك فيه ولأنه يأخذك من من حركة الدنيا إلى لقاء ربك بالصلاة. فإياك أن تظن أن الصلاة أن أن حركة الدنيا اللي أنت اللي ربنا يناديك لياخذك منها لتصلي أنها صغيرة. ده هي برضه كبيرة. ليه؟ أما قال لك لأنها هي اللي هتعينك على الوقفة بين يدي الله. حركتك في الحياة وتجيب الأكل والشرب وتاكل يبقى عندك قوة وتقف وتصلي ويبقى عندك فلوس تجيب تستر عورتك وتجيب وتطهر مكانك وتعمل مش عارف إيه وتعمل زكاة الله إذا العملية في الدنيا ما تعتبرش إيه؟ مش صغيرة بل اعتبرها أيضا إيه؟ ليه؟ لأنها الوسيلة لمين؟ الوسيلة للأمر الإيه؟ الآخر فإذا في شعار الصلاة قيل الله إيه؟ أكبر ولكن في أسمائه قيل الله إيه؟ كبير يعني إذا نظرت إليه يبقى ما عداه صديق لكن الامر الذي ياخذك نداء الله اكبر اليه هو اكبر بس اللي ايه؟ اللي خدك منه برضه ايه؟ كبير برضه اوعى تنسى ولذلك احنا قلنا الدنيا اهم من ان تنسى ليه؟ لان هي اللي هتعين على مين؟ على كل مسائل الدين ولكنها اتفه من ان تكون غايه ما تبقاش ايه؟ ما تبقاش غايه ولذلك حينما قال الحق سبحانه وتعالى إذا مودية للصلاة من يوم الجمعة ها؟ فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. طلعنا من عمل. وبعدين إذا قضيت الصلاة ها؟ فانتشروا في الأرض ومن فضل الله. يبقى ده إيه؟ يبقى إذا ما تقولش على الدنيا إنها إيه؟ حقيرة. حقيرة إمتى؟ إذا كنت أنت بتخدمها. إنما هي لما تكون في خدمة دينك تبقى كويسة أوي.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة الجهر بالدعوة في مكة ومواجهة سادة قريش · 0:00
  2. إثبات البعث والرد على منكريه بطلاقة القدرة الإلهية · 1:18
  3. صراع الإيمان والكفر وحكمة بدء النصرة بالمدينة دون مكة · 4:58
  4. مراحل الهجرة من دار الأمن بالحبشة إلى دار الإيمان بالمدينة · 7:32
  5. الفرق اللغوي والدلالي بين هجر وهاجر ومفهوم الاضطرار للرحيل · 9:10
  6. دلالة الهجرة في الله والفرق بين التعدية بـ في وإلى · 12:10
  7. عموم لفظ الآية وقصة إسلام وتضحية صهيب الرومي · 13:45
  8. تفسير التبوئة الحسنة في الدنيا وثمار تمكين المهاجرين · 15:56
  9. دلالة ولأجر الآخرة أكبر والفرق بين الكبير والأكبر ومكانة العمل الدنيوي · 19:08
  10. أوجه الخطاب في قوله تعالى لو كانوا يعلمون وثراء الأداء القرآني · 23:09