حقيقة المكر والكيد ودلالتهما على الضعف والعجز
سورة النحل · الآية 45 · تفسير سورة النحل — الآية 45 · 1:28 – 3:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مكروا احنا قلنا المكر هو التبييت الخفي للنيل على من لم تستطع ان تجاهره بالحق. ما قدرتش عليه، وجع كده ما قدرتش، تقوم تعمل ايه؟ تقوم تبيت له، انت تبيت لواحد إلا إذا كانت قدرتك عجزت عن مصارحته، والله لو كنت رجل شجاع كده ايه؟ نزله مرة واحدة كده، إنما كونك تبيت له دليل على ايه؟ يبقى أول مراتب الجبن المكر، أول مراتب الجبن الإيه؟ لأنه ما مكر إلا ايه؟ لعجزه عن المواجهة، ولو كان يقدر على أن يواجه ما ايه؟ ما مكن، ولذلك كانوا قديما يقولوا ايه؟ إن ال إن ال النساء كيدهم عظيم وكيد الشيطان ضعيف. ربنا قال كده. كيد الشيطان إيه؟ ضعيف وكيد النساء إيه؟ عظيم. قال لك ما هو الكيد أولاً؟ هو التبييت الخفي. قام قال لك أهو التبييت الخفي دليل على إيه؟ على إنهم ضعاف. وما دام كيدهن عظيم يبقى ضعفهن إيه؟ ضعفهن عظيم. لأنه لو ما كان لو كانوا ما عندهمش الضعف كانوا يعملوا إيه؟ ما يكيدش يجي كده واضح ظاهر كده ولذلك الشعر العربي يقول لك اياك اياك وان يملكك الضعيف اياك وان يملكك الايه؟ الضعيف ليه؟ لما قال لك لان الضعيف حين تمكنه الفرصه من انه يملكك مش هيعتئك لانه عارف انه انعتئك مش هيخلص لكن القوي لما يملكك كده يقول لك ما انا اسيبه وفي اي وقت يعمل اي حاجه اجيبه هو هيروح مني فين دي؟ الله يبقى اذا ولذلك يقول لك ايه؟ وضعيفة فإذا اصابت فرصة قتلت كذلك قدرة الضعفاء تبقى قدرة الضعفاء تعمل ايه؟ تميت انما القوي قدرته ما تمتش ليه؟ لانه ما دام قوي يقول لك في اي وقت اقدر عليه وانا انما الضعيف يقول لك ده فرصة بقى وانا هضيعها عليه دي لان ضيعتها ضعتل
موضوعات هذا المقطع (5)
- التحذير من عذاب الدنيا والاعتبار بمصائر الأمم السابقة · 0:00
- حقيقة المكر والكيد ودلالتهما على الضعف والعجز · 1:28
- مكر الله وإحباط مؤامرات الكافرين ضد الرسل · 3:51
- الدلالة البلاغية لهمزة الاستفهام وفاء العطف في «أفأمن» · 6:00
- تفسير الخسف ومباغتة العذاب وعجز الاحتياط البشري · 7:42