أرشيف الشعراوي

مكر الله وإحباط مؤامرات الكافرين ضد الرسل

سورة النحل · الآية 45 · تفسير سورة النحل — الآية 45 · 3:51 – 6:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفأمن الذين مكروا السيئات؟ طيب وما دام المكر ده تبييت خفي. التبييت الخفي قد ينصرك على مساويك. إنسان زيك بيم.. كده وبتمكر بيه. إنما إذا كان إنسان غير مساويك وأعلى منك وأحكم ومحتاط أكتر، تقدر تمكر بيه؟ ما تقدرش. طيب إذا كان بقى رب الكل اللي يعرف التبييت واللي ما يعرفش التبييت، لما ربنا يمكر بيك بقى تعمل إيه أنت؟ بس ربنا لما بيمكر مش مكر زي ال ولذلك هناك يقول لك ولا يحيق المكر السيء الا باهله اذا ففيه مكر غير سيء اللي هو ايه؟ ابطال مكر الماكر السيء ابطال مكر ايه؟ ويمكرون ايه؟ يقول له انت مكرك خايب ليه؟ لانك انت بتمكر بشيء مكشوف عندي وانا لما احب ابيت لك حاجه مش هتقدر عليها يبقى خير الماكرين ولا مش خير الايه؟ أفأمن الذين مكروا السيئات، كل رسول جابهه قومه المنكرون له بالمكر وبالايه؟ وبالخديعة، ده دليل على انهم لا يستطيعون مواجهته بالايه؟ بالصراحة والايه؟ والحق، ولذلك إذا نظرت إلى نبي الإسلام وجدت المراحل دي كلها مستوفاة، ليؤس المعارضين له من النصر عليه. يقول لهم تعالوا بالمواجهة ما انتوش قادرين. بدليل انكم بيتتم وقعدتوا تقولوا يلا نجيب من كل قبيله شاب ويضربوه ضربه رجل واحد ونموت ونعمله ويتفرخ دمه في القبائل، مش ده موت؟ ده دليل على انكم ما قدرتوش تواجهوا. وكشف كشف ولا ما كشفش؟ وقعدتوا تعملوا السحر كشف ولا ما كشفش؟ اذا فاي وسيله من وسائل دحض هذه الدعوه لن تنجحوا فيها وربنا مصره نصره، كتب الله لاغلبن انا ورسوله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. التحذير من عذاب الدنيا والاعتبار بمصائر الأمم السابقة · 0:00
  2. حقيقة المكر والكيد ودلالتهما على الضعف والعجز · 1:28
  3. مكر الله وإحباط مؤامرات الكافرين ضد الرسل · 3:51
  4. الدلالة البلاغية لهمزة الاستفهام وفاء العطف في «أفأمن» · 6:00
  5. تفسير الخسف ومباغتة العذاب وعجز الاحتياط البشري · 7:42