أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية لهمزة الاستفهام وفاء العطف في «أفأمن»

سورة النحل · الآية 45 · تفسير سورة النحل — الآية 45 · 6:00 – 7:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفأمن الذين مكروا السيئات. كلمة أفأمن عندنا همزة استفهام. بتستفهم عن عما بعدها. أعندك زيت؟ ألاقياك فلان؟ تبقى بتستفهم عن الجملة اللي بعدها عشان تعرف أنت تجهلها وتريد أن أن تعلمها. فإذا جاءت الفاء بعدها أفا هناك فئة تانية يقول أأمنتم من في السماء أن يقصف بكم الأرض؟ يبقى ده استفهام بس. ما فيش فيه عطف خالص. إنما هنا فيه استفهام وفيه إيه؟ أفأمن. طب الفيه دي بتعمل إيه؟ قال لك الفاء دي دلت على أن هنا عطف. جملة على جملة ثانية. أجهلوا ما صنعه الله بالقوم الكافرين فأمنوا مكر الله. يبقى عندي استفهام وعندي إيه؟ عطف. العطف ده دل على أن الجملة اللي بعد الفيه معطوفة على جملة ثانية. الجملة الأولى كانت سبب في وجود الجملة الإيه؟ الثانية أجهلوا ما وقع لمخالفي الأنبياء السابقين من العذاب فأمنوا مكر الله؟ يعني أمنهم لمكر الله ناشئ عن إيه؟ جهلهم بالأولانية يبقى إذا فيه الفاء عطفت جملة هي الموجودة هنا على جملة هي سبب الجملة الإيه؟ سبب الجملة الثانية أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض وده كلام مش مش ابتدائي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. التحذير من عذاب الدنيا والاعتبار بمصائر الأمم السابقة · 0:00
  2. حقيقة المكر والكيد ودلالتهما على الضعف والعجز · 1:28
  3. مكر الله وإحباط مؤامرات الكافرين ضد الرسل · 3:51
  4. الدلالة البلاغية لهمزة الاستفهام وفاء العطف في «أفأمن» · 6:00
  5. تفسير الخسف ومباغتة العذاب وعجز الاحتياط البشري · 7:42