إماتة الله له مائة عام ودلالة حفظ الطعام وإبلاء الحمار على بسط الزمن وقبضه
سورة البقرة · الآية 259 · تفسير سورة البقرة — الآية 259 · 9:15 – 17:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاماته الله 100 عام. لما سالوا هذا السؤال الحق سبحانه وتعالى حين يجيب عن الكيفيه يعمل ايه؟ يجريها بقى قدامه. ما هو عايز يعرف الكيفيه. مش عايز يبقى عايز دليل ولا لا؟ هو كان ايمان دليل. إيمان دليل هو عايز يعمل دي إيمان إيه؟ آه إيمان ضرورة فأماته الله فلم يجعلها في القرية وإنما جعلها في ذاته قال له حنبعد ليه؟ ما نعملك أنت ونخلص فأماته الله 100 عام هذا إخبار الله 100 عام يعني حول هم سموا الحول عام لأن الشمس تعوم فيه في الفلك كله في المده ديا والعوم سبح مش كده؟ وكلهم في فلك ايه؟ يسبحوا يبقى بتسبح لا بسميه عام عشان كده عام. اماته الله 100 عام ثم بعث قال كم دبير قال الله قال له كلاما كما كلم موسى او سمع صوتا او ملكا او احد من اللي موجودين راى التجربة المهم انه ايه؟ حصل ها؟ سؤال سؤال كم لبست؟ قال ها لبثت يوما او بعض يوم لبثت يوما او بعض يوم طب هو لبس ايه؟ التشكيك ده ليه يوما او بعد يوم؟ يقول المفسرون انه ساعة سئل لقى انه ال ال اليوم قرب ينتهي. أو انتهى. وبعدين لما تأكد كده وجد الشمس لسه طالعة. فقال يوما للنظرة الأولى في الكون اللي حواليه. ولما شاف الشمس طالعة قال أو بعد يوم قال أو بعد إيه؟ أو بعد يوم. أو قال ده لأنه لا يستطيع أن يتحكم في الزمن. المهم يوما أو بعض يوم أهو صادق فيها أم كاذب؟ ها؟ لا صادق صادق صادق ليه صادق؟ قال لأنه لو رأى شيئا قد تغير فيه لحكم بمقدار التغير لو كان حالق دقنه وقام لقى دقنه طويلة كان يدي للمدة قد ما تطول الدقن يقول لك أسبوع يومين إنما لم يجد شيئا تغير فيه ما دام ما وجدتش شيء تغير فيه يقول لك أنا نمت يوم أو بعض يوم على عادة النوم الرتيب للإنسان يبقى هو صادق فماذا كان الجواب؟ قال له انت لبست 100 عام نريد ان نحل اللوز ده الله قال 100 عام وهو قال ايه لبست يوما؟ هنا طرفان طرف يقول لبست يوم او بعض يوم ورب يقول لبست مائة ايه؟ 100 عام نريد دليلا على هذا ودليلا على هذا عايزين ايه؟ دليلين اثنين دليل يثبت صدقه في ايه يوما او بعض يوم ودليل يؤكد صدق الله في قوله 100 عام 100 عام عند عرض قصه الذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها قال انا يحيي هذه الله بعد موتها اي كيف يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله 100 عام ثم بعثه قال: كم لبثت؟ قال: لبثت يوما أو بعض يوم. قال: بل لبثت مائة عام. الرجل قال: لبثت يوما أو بعض يوم. وهو صادق في ذلك لأنه لم ير شيئا تغير فيه تغيرا يحسب زمنه. ولو رأى شيئا قد تغير فيه كأن يكون قد نام حليقا ثم استيقظ أو بعث ولحيته كبيرة كان من الممكن أن يقدر لنومه مقدار طول لحيته لكنه لم يجد شيئا قد تغير فيه فقال لبثت يوما أو بعد يوم يرد الله عليه ذلك بقوله لا انت لم تلبس يوما او بعض يوم لبست 100 عام وحين يقول الله ذلك فهو صادق اذا فالقضيه بين قول الله 100 عام وبين قول الرجل لبست يوما او بعد يوم كلا القضيتين فيه صدق فما الدليل على صدق الرجل حين قال لبست يوما او بعد يوم وما الدليل أيضا على صدق الله في قوله بل لبست مائة عام؟ نقول في القصة ما يؤيد لبست يوما أو بعد يوم وما يؤيد بل لبست مائة عام، وأن الرجل كان معه حماره، وكان معه طعامه وشرابه من عصير وعنب وتين، فقال الحق سبحانه وتعالى: لبست مائة عام. وأراد أن يدلل على الصدق في القضيتين معه. انظر إلى طعامك وشرابك، فنظر إلى طعامه وشرابه فوجد الطعام والشراب لم يتغير، ومعنى أنه لم يتغير فذلك دليل على أنه لم يمكث إلا يوما أو بعض يوم، تلك قضية صادقة. بقيت قضية 100 عام قال له انظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس كلمة ولنجعلك آية للناس تدل على أن هنا شيئا عجيبا ما دام آية آية يعني شيء عجيب أراد الله أن يبين له بنظره بطلب نظره إلى الحمار ليجد عظاما مبعثرة ولا يمكن في يوم وليلة أن يموت الحمار ويرم جسمه ثم ينتهي لحمه إلى رماد ثم تبقى العظام مبعثرة تلك قضية تريد زمانا طويلا لا يتسع له إلا 100 عام فكأن النظر إلى الحمار يصدق 100 عام والنظر إلى الطعام يصدق يوما أو بعد يوم فالقضية إذا قضية عجيبة، كيف طوي الزمن في مسألة الطعام، وبسط الزمن في مسألة الحمار؟ يقول الله سبحانه: ولنجعلك آية للناس.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من عطف قصة المار على قرية على محاجة إبراهيم عليه السلام · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا} · 1:29
- دلالة قول المار بالقرية {أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} والسؤال عن الكيفية · 3:48
- إماتة الله له مائة عام ودلالة حفظ الطعام وإبلاء الحمار على بسط الزمن وقبضه · 9:15
- تفسير {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ} وقصة عودة عزير إلى قومه · 17:20
- إنشاز العظام وكسوتها والانتقال من علم الاستدلال إلى حق اليقين · 22:30
- بيان سفسطة مدعي الإحياء والإماتة والفرق بين الإماتة والقتل · 23:35