أرشيف الشعراوي

انتقال الجنين من الحياة التبعية إلى الذاتية وحكمة وضعية الولادة الطبيعية

سورة النحل · الآية 78 · تفسير سورة النحل — الآية 78 · 0:59 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعه يكون الجنين في بطن امه تكون حياته حياه تبعيه. كل حاجة فيه تابعة لأمه. فإذا شاء الله أن يولد يبقى يعمل له حياة إيه؟ إيه؟ ذاتية بقى. ولذلك تسأل الأطباء اللي بيولدوا النساء يقول لك قبل ما بيولدوا يشوفوا الولد في الوضع الطبيعي ولا مش في الوضع الطبيعي. معنى الوضع الطبيعي يعني إيه؟ أن تكون رأسه إلى أسفل تحت. إن كثر رأسي لا أعلم ما يبقاش في وضع طبيعي. ليه؟ قال لأن ساعتها يأذن الحق. ليطبق قوله ثم انشاناه خلقا اخر. كانه هو كان خلق برضه انما مش خلق اخر، خلق تابع لمين؟ كله تابع لامه. فاذا شاء الله ان يكون خلقا اخر يجي الطلق اللي بيقولوا عليه ودي مقدمات الميلاد ثم ينزل الولد. لو ان راس الولد الى اعلى وبعدين تنزل رجله بس وتلميسها الهواء الخارجي يبقى عايز حياه ذاتيه. حياه ذاتيه يبقى لازم لها الهوي. راسه مكتومه يموهوش يموت يختنق يموت. يقوم من لطف الله انه ساعه ما تبقى له حياه ذاتيه اللي ينزل اول ما ينزل ايه؟ راسه. بمجرد راسه ما نجدت المنخار ده وعرف يتنفس زي بعض بتنحشر شويه ويقعدوا يعالجوا يبقى في ايه؟ يبقى في حياه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. لطائف لغوية وبلاغية في قوله تعالى «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم» · 0:00
  2. انتقال الجنين من الحياة التبعية إلى الذاتية وحكمة وضعية الولادة الطبيعية · 0:59
  3. ابتداء الإنسان بلا علم وتهيئة الحواس ووسائل الإدراك لاكتسابه · 2:29
  4. حكمة الترتيب القرآني للسمع والأبصار والأفئدة وتوافقه مع وظائف الأعضاء · 4:47
  5. سر إفراد السمع وجمع الأبصار والأفئدة في النص القرآني · 5:56
  6. ملازمة حاسة السمع للإنسان في النوم واستشهادها بقصة أصحاب الكهف · 7:46
  7. الفرق بين وجود آلات الحواس جنيناً وتفعيل وظيفتها بعد الولادة · 9:14
  8. دلالة «لعلكم تشكرون» ووجوب شكر نعم الإدراك والحواس · 10:06