أرشيف الشعراوي

دلالة «لعلكم تشكرون» ووجوب شكر نعم الإدراك والحواس

سورة النحل · الآية 78 · تفسير سورة النحل — الآية 78 · 10:06 – 11:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون. إذا كلمة لعلكم تشكرون توحي بأن السمع والابصار والافئده ستعطي لنا معلومات جديده تنفعنا في حياتنا وفي مقومات وجودنا وننفع بها سوانا والشيء الذي جدوى هذا العمل كان يستحق منكم ان ايه تشكره يبقى كل ما تسمع حاجه صوت كده او حكمه تحمد ربنا اللي بقى لك وين كل ما تشوف منظر جميل كده بديع كده تحمد ربنا اللي بقى لك ايه كل ما تشم رائحه جميله كده تقول تحمد ربنا اللي اللي جعل لك ايه اللي جعل لك شمس والدليل على ذلك انك ساعتها تجد في الوجود شواذ. واحد ما ابكي يبقى لازم اصمت. شوف حياته بتبقى شكلها ايه؟ طب واحد اعمى ما بيبصرش. واحد ما ما ما عندوش ما بيشمش. مثلا. واحد تستوي عنده الاشياء في المذاق، الحلمات الاذاقه دي يا ميته عنده. الله. يبقى في يبقى ده مفقود ادراكات لنعم الله المتعدده. لكن اذا كانت النعم كلها جايه بالمدركات يبقى كل نعمه تستحق ايه؟ تستحق الحمد وتستحق الايه؟ الشكر، اذا لعلكم تشكرون ايحاء بان ما تعطيه الادراكات المخلوقة لله او المجعولة للانسان بعد ان يخرج من بطن امه اشياء ومدركات تنفع الانسان بحيث انه حين يتعلق به اي حكم من هذه الاحكام يحمد الله ان ايه؟ ان كان كذا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. لطائف لغوية وبلاغية في قوله تعالى «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم» · 0:00
  2. انتقال الجنين من الحياة التبعية إلى الذاتية وحكمة وضعية الولادة الطبيعية · 0:59
  3. ابتداء الإنسان بلا علم وتهيئة الحواس ووسائل الإدراك لاكتسابه · 2:29
  4. حكمة الترتيب القرآني للسمع والأبصار والأفئدة وتوافقه مع وظائف الأعضاء · 4:47
  5. سر إفراد السمع وجمع الأبصار والأفئدة في النص القرآني · 5:56
  6. ملازمة حاسة السمع للإنسان في النوم واستشهادها بقصة أصحاب الكهف · 7:46
  7. الفرق بين وجود آلات الحواس جنيناً وتفعيل وظيفتها بعد الولادة · 9:14
  8. دلالة «لعلكم تشكرون» ووجوب شكر نعم الإدراك والحواس · 10:06