أرشيف الشعراوي

سر إفراد السمع وجمع الأبصار والأفئدة في النص القرآني

سورة النحل · الآية 78 · تفسير سورة النحل — الآية 78 · 5:56 – 7:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن الملاحظ في النص انه افرد السمع وجمع الابصار والافئده وكان مقتضى يقول وجعل لكم السمع والبصر والفؤاد على نطاق واحد او وجعل لكم الاسماع والابصار لكن اللي بيتكلم اله رب يبقى بيدي الالفاظ قال لك تعالى بقى حين يوجد صوت في هذا المجتمع اللي احنا قاعدين فيه هل يستطيع واحد ان لا يسمع انما اذا وجد مرأ من المرائي ومش عايز يشوفه يعمل ايه يغمض يغمض. طيب، هل المرائي اللي احنا العيون اللي احنا شايفينها بتتحد في المرئي؟ يمكن ده بيبص للنور وده بيبص للاعمده وده بيبص للنقوش وده بيبص ليا وده بيبص هنا، إنما حين السمع نتحد ولا ما نتحدش؟ إذا فالمسموع عند الآذان صوت واحد. لا ما فيش. لكن المرئي عند العيون يختلف. يبقى يقول هنا السمع وهنا الايه؟ الأبصار. وكذلك ما تعيه الأفئدة برضه يختلف. في واحد يعي وفي واحد ما يعيشي وفي واحد يعي أكثر من الثاني إذا بيختلف ولا لا؟ إذا وحد السمع لأن الصوت إذا أطلق ليس للعين قفل تقفله عشان ما تسمعش. لكن العين لها قفل تقفله حين لا ترى. وحين تتفتح العيون جميعا تختلف مرائيها، يبقى دي عايزة أبصار ولا مش عايزة أبصار؟ ده كلام كويس. يبقى إذا عرفنا إن ربنا قدم السمع على البصر لأن السمع يؤدي إيه؟ مهمته أولا شيء. والبصر بعدين. والسمع ماليش اختيار، إذا إذا وجد صوت الكل يتحد في سماعه. لكن المنظر ما كلش يتحد فيما راي إيه، ده بينظر للمش عارف إيه وده بينظر لإيه وده بتختلف.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. لطائف لغوية وبلاغية في قوله تعالى «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم» · 0:00
  2. انتقال الجنين من الحياة التبعية إلى الذاتية وحكمة وضعية الولادة الطبيعية · 0:59
  3. ابتداء الإنسان بلا علم وتهيئة الحواس ووسائل الإدراك لاكتسابه · 2:29
  4. حكمة الترتيب القرآني للسمع والأبصار والأفئدة وتوافقه مع وظائف الأعضاء · 4:47
  5. سر إفراد السمع وجمع الأبصار والأفئدة في النص القرآني · 5:56
  6. ملازمة حاسة السمع للإنسان في النوم واستشهادها بقصة أصحاب الكهف · 7:46
  7. الفرق بين وجود آلات الحواس جنيناً وتفعيل وظيفتها بعد الولادة · 9:14
  8. دلالة «لعلكم تشكرون» ووجوب شكر نعم الإدراك والحواس · 10:06