ملازمة حاسة السمع للإنسان في النوم واستشهادها بقصة أصحاب الكهف
سورة النحل · الآية 78 · تفسير سورة النحل — الآية 78 · 7:46 – 9:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضاً شيء آخر وهو أن السمع هو الإدراك المصاحب للإنسان فلا يفارقه أبداً حتى ولو كان نائماً. لكن العين ما تشوفش الله الذوق ما يجيش إلا مش إحنا نايمين إنما الأذن قال لك لان بها الاستدعاء نايم وعايز تصحيه نايم وعايز ايه تصحيه اذا فالسمع اول ما يوجد من من الادراكات وهو المصاحب للانسان فلا يفارقه ولذلك قلنا سابقا اذكروا اننا عند قول الحق سبحانه وتعالى حينما اراد سبحانه ان ينيم اهل الكهف مده طويله اللي هي قال عنها 300 سنه و تسعه وهم في كهف والكهف في جبل والجبل في صحراء وفي رياح وفي ازيز مش عارف وفي وحوش وفي اصوات نيابه وفي كتير. قام قال لك لو ان الحق سبحانه وتعالى تركهم على طبيعتهم لازعجت غيبوبه النوم عندهم الاصوات اللي بيسمعوها. ولذلك قال الحق فضربنا على اذانهم في الكهف سنين اعددها. قلنا ان الاذن ايه؟ اتعطلت، لانها لو ما اتعطلتش كانت كانوا يتعبوا. كويس كده قوي.
موضوعات هذا المقطع (8)
- لطائف لغوية وبلاغية في قوله تعالى «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم» · 0:00
- انتقال الجنين من الحياة التبعية إلى الذاتية وحكمة وضعية الولادة الطبيعية · 0:59
- ابتداء الإنسان بلا علم وتهيئة الحواس ووسائل الإدراك لاكتسابه · 2:29
- حكمة الترتيب القرآني للسمع والأبصار والأفئدة وتوافقه مع وظائف الأعضاء · 4:47
- سر إفراد السمع وجمع الأبصار والأفئدة في النص القرآني · 5:56
- ملازمة حاسة السمع للإنسان في النوم واستشهادها بقصة أصحاب الكهف · 7:46
- الفرق بين وجود آلات الحواس جنيناً وتفعيل وظيفتها بعد الولادة · 9:14
- دلالة «لعلكم تشكرون» ووجوب شكر نعم الإدراك والحواس · 10:06