أرشيف الشعراوي

مفهوم طمأنينة القلب في سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية الإحياء

سورة البقرة · الآية 260 · تفسير سورة البقرة — الآية 260 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك بعض السطحيين يقول ان ابراهيم قال له ارني كيف تحيي الموتى؟ قال الله له اولم تؤمن؟ قال بلى كلمه بلى حين تسمعها جواب لما بعد النفي بلى انا مؤمن مش كده؟ اولم تؤمن؟ قال له بلى يعني انا ايه؟ مؤمن انا مؤمن مؤمن بايه؟ بالاحياء والاماته يبقى يقول له هذا هو القدر الكافي في العقيده الايمانيه. كونك تريد ان تعرف يبقى ده ترف بقى. ده ايه؟ ترف لانهم قالوا طيب اذا كان هو مؤمن والايمان كما قلنا اطمئنان القلب الى قضيه ما بحيث لا تطفو لتناقش من جديد. يعني المساله ايه؟ انتهي منها ولذلك سميناها ايه؟ عقيده. عقيده يعني امر ايه؟ معقود. اه طب اذا كان هذا كيف يقول؟ ولكن ليطمئن قلبي. طب ما هو دليل على انه قبل السؤال وقبل ان يجاب الي لم يكن قلبه ايه؟ مطمئن. يبقى معناه انه ما دام قلبه مش مطمئن يبقى ما فيش ايمان. مش كده ولا لا؟ مطمئن لايه؟ مطمئن لانه ادار بفكره الكيفيات التي تكون عليها الاحياء. الاحياء. يبقى مش عارف على اي صوره ادار حاجات كثير قوي. يبقى الاطمئنان جاي لايه؟ لمراد في كيفيات مخصوصه تخرجه من متاهات كيفيات متصوره ومتخيله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم طمأنينة القلب في سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية الإحياء · 0:00
  2. تفسير آية الطير ودلالة مجيئها سعياً لإبراهيم عليه السلام · 1:44
  3. الفرق بين القدرة الواجبة والممكنة وتعدية أثر قدرة الله · 3:58
  4. حتمية البعث والرد على منكري الإحياء بعد الموت · 8:07
  5. حكمة تفاوت المواهب بين البشر لتحقيق التكامل والتعمير · 9:24
  6. الأسس الاجتماعية والاقتصادية للتكافل ورعاية العاجز · 14:21