حتمية البعث والرد على منكري الإحياء بعد الموت
سورة البقرة · الآية 260 · تفسير سورة البقرة — الآية 260 · 8:07 – 9:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قصه الحياه والموت دي لان الشك عند الذين عاصروا الدعوه المحمديه كان في مساله البعث الجديد. كل كلامهم أإذا كنا أئنا لمبعوثون أو أبا أقول الايه؟ وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قال قل يحييها الذي انشأها اول مره ده خلقها من عدم ولذلك ايه الذي يبدأ يعيد وهو اهون لان الذي يعيد يعيد من موجود انما الذي بدأ بدأ من معدوم فالذي اغتر بما اتاه الله نقول له لا انك لم تفلت من يد الله بل لك عوده بالموت وعوده بالايه؟ وعوده بالايه؟ بالبعث فاذا ما استقر في اذهان المؤمنين بالله تلك العوده يبقى كل واحد يعمل ايه؟ يعمل حسابه يعمل حسابه على ان هذه الايه العوده ثم بعد ذلك بعد ما استقر هذا الامر من شان الحياه ومن شان والموت اراد الحق سبحانه وتعالى ان يجيء بشيء هو ثمرة الحياة في الكائن الحي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم طمأنينة القلب في سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية الإحياء · 0:00
- تفسير آية الطير ودلالة مجيئها سعياً لإبراهيم عليه السلام · 1:44
- الفرق بين القدرة الواجبة والممكنة وتعدية أثر قدرة الله · 3:58
- حتمية البعث والرد على منكري الإحياء بعد الموت · 8:07
- حكمة تفاوت المواهب بين البشر لتحقيق التكامل والتعمير · 9:24
- الأسس الاجتماعية والاقتصادية للتكافل ورعاية العاجز · 14:21