الفرق بين القدرة الواجبة والممكنة وتعدية أثر قدرة الله
سورة البقرة · الآية 260 · تفسير سورة البقرة — الآية 260 · 3:58 – 8:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
جزء على كل جبل إيه جزء خدت بالك وبعدين أنت اللي دعيت هنا ملحظية في طلاقة القدرة وفي الفرق بين القدرة الواجبة لواجب الوجود وهو الحق سبحانه وتعالى والقدرة الممنوحة من واجب الوجود لممكن الوجود وهو الإنسان دي له قدرة وده له قدرة بس دي قدرة واجبة ودي قدرة إيه؟ ممكنة ودي قدرة تنزع ودي كقدرة لا تنزعش نقول له الإنسان من البشر حين تكون له قدرة ويكون هناك واحد لا قدرة له يبقى عجز يستطيع القادر من البشر أن يعدّي أثر قدرته إلى العاجز بمعنى أنا لا أستطيع بقدرتي أن أحمل هذا الكرسي وواحد اخر يستطيع ان يحملها. يبقى الاخر يعدي لي اثر قدرته وقدرته لا تزال معه. يجي يحمل ليا الكرسي يبقى عدى لي اثر ايه؟ قدرته قدرتي. لكن الحق سبحانه وتعالى يقول لا انا اعدي من قدرتي الى من لا يقدر فيقدر. اقول له اقدر انت مش هعمل له هنيه والا ما هو الخلق الخلق بيعملوا لبعض. الخلق يعملوا لبعض يعدون اثر قدرتهم الى العاجزين فاذا انا عديت اثر قدرتي الى العاجز وانا اللدع الطير تبقى العمليه ايه يعني؟ مش فرق بقى ولا ايه؟ لا ده انا اذا اردت للعاجز ان يقدر يبقى القدره تنتقل له ونقول له افعل هو اللي يفعل ثم ادعوهن انت ثم ادعوهن ياتي لك ايه؟ ياتي ادي الفرق بين قدره القدره الواجبه اللي هي والقدرة الايه؟ الممكنة، قدرة الممكن لا يعديها الإنسان لخال منها. ولكن قدرة واجب الوجود يعديها إلى من لا يقدر فايه؟ فيقدر ولذلك انفقوا فيه فيكون خيرا بإيه؟ بإذن الله بإذن الله. بإذن مين؟ بإذن الله. ثم ادعوهن يأتينك كأن الله يقول له: كوني أحيي الموتى بعملية سهل، إنما ده أنا إن أردت إنك أنت تحييها بكلمة منك أخليك تعمل أنت الحكاية. يبقى عدى ايه؟ عدى من قدرته اليه، بعد ما كان عاجز يقدر يا ايه؟ واذ قال: اي واذكر اذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال: اولم تؤمن؟ قال: بلى، يعني امنت امنت ايمان ايه؟ ايمان الاستدلال، والمطلوب له الكيفيه علشان يعمل ايه؟ لانه تاه في تصور الحاله التي تكون عليها كيفيه الايه؟ الاحياء الاحياء، نعم ولكن ليطمئن قلبي على حالة من الكيفية تخرجني عن متاهة تخيلي لحالات ايه؟ لحالات اخرى ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك املهن ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعوهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم حكيم عزيز اي لا يغلب حكيم يعطي كل شيء في موقعه، فحين يؤدي اثر قدرته في قوله ادعو يدل على الحكمه في ان القدره القدره الواجبه يعديها صاحبها الى من لا ايه؟ الى من لا يقدر. وبذلك تنتهي قصه الحياه وقصه الموت.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم طمأنينة القلب في سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية الإحياء · 0:00
- تفسير آية الطير ودلالة مجيئها سعياً لإبراهيم عليه السلام · 1:44
- الفرق بين القدرة الواجبة والممكنة وتعدية أثر قدرة الله · 3:58
- حتمية البعث والرد على منكري الإحياء بعد الموت · 8:07
- حكمة تفاوت المواهب بين البشر لتحقيق التكامل والتعمير · 9:24
- الأسس الاجتماعية والاقتصادية للتكافل ورعاية العاجز · 14:21