تفسير آية الطير ودلالة مجيئها سعياً لإبراهيم عليه السلام
سورة البقرة · الآية 260 · تفسير سورة البقرة — الآية 260 · 1:44 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه من متاهات متخيله اه اه قال له ايه فخذ اربعه من الطير ما دام انت عايز الكيفيه الكيفيه دي لا يمكن اننا نشرحها لك بكلام لازم تبقى عمليه ايه؟ عمليه واقعيه خذ اربعه من الطير فصرهن اليك صرهن املهن ايه؟ ليه؟ لتتأكد من ذوات الطير من شكله ربما تقول ده انا جبت لك طير تاني وقالوا ان الاربعه من الطير مش من جنس واحد مختلفه الغراب والطاووس والديك والحمامه كل واحد له ايه؟ شكليه شكليه بخصوصها واجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعوهن ايه؟ ياتي لك سعيها ياتي لك سعيها العملية ديًا هل إبراهيم عملها ولا ما عملهاش؟ ولا اكتفى بأن شرح الله له الكيفية؟ القرآن ما ما ما تعرضش للحكاية دي. إما أن يكون الله قد قال له الكيفية أنت عايز تتأكدها إعمل العملية دي. فقال لك لا ما أنا بدال ما أعملها ما أنا صدقتك خلاص. يعني إيه؟ أو هو عملها. أنا سجلتها. جايز وجايز. يبقى هنا قول الحق سبحانه وتعالى ثم ادعوهن اي انت ياتينك سعيا كان المفروض ان يقول ياتينك طيرانا مش كده ولا ايه؟ لان هي تسعى ازاي؟ ام قال لك الطير هيبقى طاير في السماء في الجو وبعد ذلك يمكن يقول ده طير اختلط على بعضه وجان لكن سعي كده هيجي قدامه كده كده كده يبقى اه فراح ناقلها من حكايه طيران دي الى ايه؟ الى انه جا لك سعي اهو علشان تبقى متاكد كده بقى اذا علشان تتاكد جبناها من طيور مختلفه وأنت اللي جعلت على أنت اللي إيه قطعتهم وأنت اللي جعلت على كل جبل إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم طمأنينة القلب في سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية الإحياء · 0:00
- تفسير آية الطير ودلالة مجيئها سعياً لإبراهيم عليه السلام · 1:44
- الفرق بين القدرة الواجبة والممكنة وتعدية أثر قدرة الله · 3:58
- حتمية البعث والرد على منكري الإحياء بعد الموت · 8:07
- حكمة تفاوت المواهب بين البشر لتحقيق التكامل والتعمير · 9:24
- الأسس الاجتماعية والاقتصادية للتكافل ورعاية العاجز · 14:21