أرشيف الشعراوي

مراعاة الاستطاعة والتخفيف الإلهي في التكليف كأحكام القتال

سورة النحل · الآية 101 · تفسير سورة النحل — الآية 101 · 5:07 – 7:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

دين واحد قام قال لك يا أخي ربنا قال ما ننسخ من آية أو من ساعه نأتي بخير منها أو مثلها حينما قال الله اتقوا الله ما استطعتم جعل الاستطاعة ميزان للعمل بدليل أن الحق المشرع حين يرى ان الاستطاعه ما تكفيش يقوم هو يخفف من نفسه. السفر اللي الانسان بيخرج فيه الى غير بلده وفي وادواته مش مستكمله وراحته مش مش مش مستوفيه يقوم هو ايه يبتدي ايه؟ يخفف. مريض او على سفر يخفف ايه؟ ما تصومش مثلا. ويبقى ايه؟ ويبقى ابي الله. اذا الحق سبحانه وتعالى بيراعي الاستطاعه في لا يكلف الله نفسا الا ايه؟ الا وسعها ولا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. بس الشطاره بقى ما تلويش الآيات. تيجي مثلا تقول ما عادش الناس تطيق العملية دي ونزلنا نتعامل بغير الربا وده ضروري ضرورة حتمية ودي بقت مش عارف إيه ومش من وسعنا نعمل. نقول له لأ. ما تقررش أنت الوسع ثم تقول التكليف ما ينفعش أو ينفع. قل كلف أو لم يكلف. فإن كان قد كلف فقد علم الوسع. يبقى ما دام ما دام كلف بدليل أنه حين يكلف واجب غير وسع هو يخفف من نفسه. الآن خفف الله عنهم. الأول كانت إيه؟ الشجاعة إنهم كانوا 20 يغلبوا كام؟ 200 يبقى نسبة واحد لكام؟ واحد لعشرة؟ واحد لعشرة، خلاص؟ وبعدين قال الآن علم أن فيكم ضعفاً. فما دام عرف ضعفه وهو نزلها، فإن يكن منكم مئة صادق يغلبوا إيه؟ يبقى واحد لإثنين. يبقى هو بنفسه خفف ولا مش خفف؟ ما نقعدش إحنا نقول لا ده في وسعنا ومش وسعنا ونقعد نخفف إحنا. هو لما بيلاقي عدم الوسع نخفف.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الآية وأقسامها الكونية والإعجازية وحكمة تنوع المعجزات · 0:00
  2. شبهة التبديل في الأحكام التشريعية واعتراض المشككين كتحويل القبلة · 4:00
  3. مراعاة الاستطاعة والتخفيف الإلهي في التكليف كأحكام القتال · 5:07
  4. التبديل إلى ما هو خير: الانتقال من الوصية للوالدين إلى الميراث · 7:09
  5. التدرج التشريعي والنسخ في العادات كتحريم الخمر · 7:56
  6. حقيقة النسخ والرد على شبهة البداء وتفسير «نأت بخير منها» · 10:12
  7. الحكمة من النسخ بالمثل كاختبار لطاعة المكلف وانصياعه · 13:10
  8. تفسير قوله تعالى «وإذا بدلنا آية مكان آية» وبيان دلالة «أكثرهم لا يعلمون» · 13:27