أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «وإذا بدلنا آية مكان آية» وبيان دلالة «أكثرهم لا يعلمون»

سورة النحل · الآية 101 · تفسير سورة النحل — الآية 101 · 13:27 – 18:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الالتزام اللي يقول عليه ايه يعمله ما بحكمش عقله ما بحكمش عقله يجي بقى الجماعه بقى اللي بيعتادوا على رسول الله يقول لك واذا بدلنا ايه بدلت او ابدلت او استبدلت ثلاث اشياء بدلت ايه مكان ايه يعني رفعت ايه وحطيت مسرحها ايه؟ ايه او ابدلت واستبدلت بس استبدلت استبدلت كذا بكذا الباء تدخل دائما على المطروح شوف المتروح ايه؟ ما هو في حاجه جت وحاجه انطرحت. البِ بتدخل على مين؟ أتستبدلون الذي هو أدنى به بالذي هو خير، يعني بتتركوا اللي هو خير وتروحوا للـ يبقى ساعة ما تشوف البِ يبقى البِ دي اللي دخلت على مين؟ على المتروك، والتاني هو اللي ايه؟ هو اللي ظلم. وإذا بدلنا آيةً مكان آية، والله أعلم بما ينزل، فينزل كل آية حسنةً. بظروفها أمة وبيئة ومكانا وزمانا. قالوا إنما أنت مفترد. يعني كذب كذب متعمدا. يمكن مش كذب كده ساهي كذب إيه متعمدا. بل أكثرهم لا يعلمون. ساعة ما تسمع كلمة بل تفهم إن في إضراب. هم قالوا مفترد. لا رسول الله ليس مفتردا. بل أكثرهم لا يعلمون. كلمة أكثر لا ضرورة أن يقابلها الأقل. قد يقابلها الأكثر، يقول لك ده كتير وده كتير برضه. مش كتير وقليل. لأ. ولذلك القرآن لما ولله يسجد من في السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. بالإجماع هنا. وكثير من الناس. ما قالش وقليل بقى وكثير حق عليه العذاب، يبقى برضه ده كتير وده إيه؟ وعلى فرض ان بل اكثرهم لا يعلمون يبقى فيه اقليه تعلم. طب من الاقليه التي تعلم انهم كاذبون فيما يقولون بافتراء رسول الله ويعلمون صدق كل ايه في مكانها وحكمه الله التي نسيها، من الذي يعلم هذا؟ قال لك في ناس لهم عقول وفاهمين الامور كويس وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. عارفين ان الكلام ده كلام كذب. لأن عقولهم ما يدس عليها مثل هذا الإيه؟ هذا الكلام. أو فيه ناس من أصحاب العقول يفكرون في أن يعلنوا إسلامهم. يعني عندهم مشروع إسلام، يبقوا فاهمين إن الكلام بتاع الكفار دول أو بتاع المشركين كلام إيه؟ صح. أو فيه مؤمنين صحيح، بس ما عندهمش قوة ذاتية تدفع عن نفسهم. ولا عندهم عصبية ترد عنهم. ولا عندهمش طاقة أن يهاجروا. فهم قاعدين في مكة بس مؤمنين وما دام مؤمنين يبقوا عارفين ان الكلام بتاع انما انت مفتر هم مفترون في قولهم انما انت مفتر والدليل على ذلك ان الله يقول لنا في سورة الفتح اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنه ببطن مكة من بعد ان اغفركم علي وكان الله بما تعملون بصيرا. هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام بعد ما بقوا على مقربه كده في الحديبيه وبقوا قالوا لا ما تدخلوش المسجد الحرام. هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله. ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم انت تؤوهم تدخلوا على اهل مكه كده وتاخذوا الحبل النابت فتصيبكم منهم معره اقتلوا اخوانكم المؤمنين ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تذيلوا يعني كانوا مميزين كده الكفار على جانب والمؤمنين على جانب لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا ايه؟ اليم عذابا اليم يبقى اذا كانوا في مؤمنين وما دام في مؤمنين يبقى كلمه اكثر اكثرهم لا يعلمون وغير الاكثر يعلموا أنهم كاذبون في قولهم أنك إيه؟ أنك مختلف

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الآية وأقسامها الكونية والإعجازية وحكمة تنوع المعجزات · 0:00
  2. شبهة التبديل في الأحكام التشريعية واعتراض المشككين كتحويل القبلة · 4:00
  3. مراعاة الاستطاعة والتخفيف الإلهي في التكليف كأحكام القتال · 5:07
  4. التبديل إلى ما هو خير: الانتقال من الوصية للوالدين إلى الميراث · 7:09
  5. التدرج التشريعي والنسخ في العادات كتحريم الخمر · 7:56
  6. حقيقة النسخ والرد على شبهة البداء وتفسير «نأت بخير منها» · 10:12
  7. الحكمة من النسخ بالمثل كاختبار لطاعة المكلف وانصياعه · 13:10
  8. تفسير قوله تعالى «وإذا بدلنا آية مكان آية» وبيان دلالة «أكثرهم لا يعلمون» · 13:27