أرشيف الشعراوي

التدرج التشريعي والنسخ في العادات كتحريم الخمر

سورة النحل · الآية 101 · تفسير سورة النحل — الآية 101 · 7:56 – 10:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيراعي إنها خير على الأول في الخمر مثلاً طب ما هو جاب كتير ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً وإيه؟ ورزقاً حسناً أهل التذوق للأسلوب يقول ده ربنا في الآله اهي بيّت حاجه للخمر. اللي بياخدوا الامور بتزود، قال ليه؟ قال لك لأنه لما قال: ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً. إنما سكر ما جابوش بالحوشي. فكأنه رزق تاكله كده وبتاع يبقى حسن، إنما سكر سكت عنه. قال لك ما دام سكت عنه كده يبقى في كلام، هيبقى في كلام. قال لك ده أمر متعلق بالعاده. الأمور العقائد ما فيهاش جدل، مرة واحدة. لكن الأمور المتعلقة بالعاده دي. قام قال لك ناخذهم بالايه؟ بالتدريج. لما سألوه يسألونك عن الخمر والميسر، قال أنا بنصحكم. يسألون قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس. إنما مش مش تشريع عليهم، أنا بس بقول لهم. يسألونك عن الخمر، قل فيهما اسم كبير ومنافع، واسمهما أكبر من نفع الناس. يبقى اللي واثق بكلام ربه يشوف بقى صير في كده. وبعدين بقوا يصلوا وناس تصلي وهي مخموره، قال لا بقى، انت واحد قال ايه اعبدوا ما تعبدون، فقالوا لا لا قال لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى، طب عشان ما نقربش الصلاه ونحن سكارى، يبقى قبل الصلاه بقد ايه ما نشربش الفرن؟ لازم بمده، اذا عودنا ان نتركها فتره من الزمن. ما دام عودنا ان نتركها فتره من الزمن يبقى عود، زي ما في واحد بتبطل دكتور يقول له انت بتشرب كام سيجاره في اليوم؟ يقول لك 20. طب يا اخي ما تخليهم 10 بتبعد الايه؟ فلما بعد الفترات بقى في عند النفس قلة بانه بقى ايه؟ يسوق وبعدين قال فاجتنبوه. الله يبقى نسخ الحكم نسخ الايه وجاب ايه ثانيه الى احسن ولا الى اقل؟ الى احسن.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الآية وأقسامها الكونية والإعجازية وحكمة تنوع المعجزات · 0:00
  2. شبهة التبديل في الأحكام التشريعية واعتراض المشككين كتحويل القبلة · 4:00
  3. مراعاة الاستطاعة والتخفيف الإلهي في التكليف كأحكام القتال · 5:07
  4. التبديل إلى ما هو خير: الانتقال من الوصية للوالدين إلى الميراث · 7:09
  5. التدرج التشريعي والنسخ في العادات كتحريم الخمر · 7:56
  6. حقيقة النسخ والرد على شبهة البداء وتفسير «نأت بخير منها» · 10:12
  7. الحكمة من النسخ بالمثل كاختبار لطاعة المكلف وانصياعه · 13:10
  8. تفسير قوله تعالى «وإذا بدلنا آية مكان آية» وبيان دلالة «أكثرهم لا يعلمون» · 13:27