الحكمة من النسخ بالمثل كاختبار لطاعة المكلف وانصياعه
سورة النحل · الآية 101 · تفسير سورة النحل — الآية 101 · 13:10 – 13:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب افرض ان في حاجه مش لها يعني ايه؟ ما دام مش لها ما كانش ضروره بقى للتغيير؟ ما دام ناتي بمش لها يبقى ايه؟ ما ضروره التبديل؟ قام قال لك خد بالك ضروره التبديل اختبار المكلف في الطاعه والانصياع ان نقل من امر الى مثله. ولا في ده مشقه ولا في ده تيسير ولا في اي كان الاول اتجهوا لبيت المقدس. إلا لما نقول القبلة بيت المقدس وبعدين نقلناها إلى الكعبة. ما هو الخيرية فيها ولا التيسير؟ التوجه واحد مفيش لا تيسير ولا مش حاجة أوي. بس إيه؟ الانصياع. كانت هنا ابقى هنا. على العين والراس. ارجم الحجر ده. وبعدين يجي الحجر الثاني يقول له بوسه. طب ما ده حجر وده حجر. إنما ده تبوسه وده تدوسه. يبقى ده إيه؟ آه اختبار عملية الإيه؟ الالتزام.
موضوعات هذا المقطع (8)
- معنى الآية وأقسامها الكونية والإعجازية وحكمة تنوع المعجزات · 0:00
- شبهة التبديل في الأحكام التشريعية واعتراض المشككين كتحويل القبلة · 4:00
- مراعاة الاستطاعة والتخفيف الإلهي في التكليف كأحكام القتال · 5:07
- التبديل إلى ما هو خير: الانتقال من الوصية للوالدين إلى الميراث · 7:09
- التدرج التشريعي والنسخ في العادات كتحريم الخمر · 7:56
- حقيقة النسخ والرد على شبهة البداء وتفسير «نأت بخير منها» · 10:12
- الحكمة من النسخ بالمثل كاختبار لطاعة المكلف وانصياعه · 13:10
- تفسير قوله تعالى «وإذا بدلنا آية مكان آية» وبيان دلالة «أكثرهم لا يعلمون» · 13:27