أرشيف الشعراوي

صعوبة تحقيق المثلية في العقوبة وقصة المرابي ورطل اللحم

سورة النحل · الآية 126 · تفسير سورة النحل — الآية 126 · 0:00 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. تمام تمام من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. طب هنمسك الايتين ونشوف كده. إن عاقبتم فعاقبوا بمثل. واللي اعتدى عليكم اعتدوا عليه بمثل. ومن الذي يستطيع أن يحدد المثلية في العقوبة؟ طب واحد ضربنا قلم. هو أنا عارف ضربني بجمع قوته وكان كويس وصحته كويسة ولا كان ولا كان هفتان ولا القلم جه زايد شوية ولا أقل شوية، طب ما إن ضربته ولا طلعتش مثل ما ضربني يبقى أنا آثم في الزائد. يقوم يجي واحد يقول لك الله وأنا ليه هدخل في متاهة؟ ما نعفو ونصفح ونخلص. نعم. وإن عاقبتم هه فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. وبعدين بقى علشان المثلية ما نقدرش نحققها قال إيه؟ ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. يبقى اذا خرجني من الايه؟ وتعالى بقى كده ادفع بالتي هي ايه؟ فاذا الذي بينك وبينه عداوه ايه؟ كانه ايه؟ ولي حميم ولذلك حتى يجيبوا لنا قصص من الغرب الرجل المرابي اللي راح واحد اقترض منه فلوس قال له إذا جبتها في الميعاد يبقى انتهينا، ما جبتهاش في الميعاد آخذ منك رطلا من لحمك. فما جاش في الميعاد. فراح رفع عليه قضية عند القاضي وعندهم الاتفاق قانون المتعاقدين. فلما جم للقاضي، القاضي لبق. قال له ما فيش مانع هاتوا سكين. قال له مش أنت قلت تاخذ رطل لحمة من من جسمه؟ قال له آه. هو يهودي بقى. هو بيشنع المسألة علشان يجيب له الفلوس. إنما هو ما جابش. فالقاضي ذكي. قال له طيب ادي السكينة وتعالى يا راجل وقفه. قال له اضرب السكينة وخد منه رطل. إن زاد درهم هناخده من لحمك. وإن نص درهم هنكمله بلحمك. هي مرة واحدة. مش أنت قلت هتاخد إيه؟ رطل. اقطع كده وخد رطل. إن زاد يبقى قال له يا شيخ نسيب نصفح

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. صعوبة تحقيق المثلية في العقوبة وقصة المرابي ورطل اللحم · 0:00
  2. منهج الدعوة بالحكمة والرفق في استنقاذ الطغاة من باطلهم · 2:37
  3. ضابط العقوبة بالمثل وقصة التمثيل بحمزة رضي الله عنه يوم أحد · 6:24
  4. دلالات ألفاظ الآية وبلاغة أسلوب المشاكلة ومفهوم الردع بالقوة · 9:06
  5. حكمة تشريع العقوبات لتحقيق توازن المجتمع وفضل العفو لإخماد الثارات · 14:37
  6. مراتب الصبر وكظم الغيظ والعفو وآثارها الإيمانية والاجتماعية · 19:46