مراتب الصبر وكظم الغيظ والعفو وآثارها الإيمانية والاجتماعية
سورة النحل · الآية 126 · تفسير سورة النحل — الآية 126 · 19:46 – 25:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. شوف بقى ان ومش وبعدين ولئن صبرت لهو خير للصابرين. ده كمان حاجه جميله قوي. احنا قلنا ان في في في في الصبر الصبر القرآن لما تعرض له مره يقول ايه ان ذلك من عزم الامور. ومره يقول ان ذلك لمن عزم الامور. مع انها في الصبر كلها. هناك يجي ايه القرآن يجي يقول ايه؟ واصبر على ما اصابك. إن ذلك من إيه؟ من عزم الأمور من عزم الأمور. آدي منه. في آية تانية يقول ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور. والمتكلم هو الله. المسألة لازم يكون فيها حكمة. ليه قال هنا كده؟ قال لك آه لأن المصائب التي تصيب الناس نوعين. فيه مصائب تصيب الإنسان ولا غريم له. أنا أصبت مثلا في صحتي. مين غريمي؟ ماليش غريم. أنا أصبت في إن مثلاً البيت بتاعي وقع انهدم. أنا أصبت مثلاً في إن الجاموسة بتاعتي نفخت أو المحل بتاعي انحرق. ماليش غريم. يبقى ما دام ماليش غريم تبقى المصيبة فيها لذعة الفقد فقط. ما تبقاش فيها ضغن على المفقد. ماليش غريم. لكن واحد ضربني أو واحد عمل فيا حاجة، يبقى فيه فقد وفيه إيه؟ مفقد. اثنين. كل ما أشوفه دمي يغلي. يبقى الأولانية اللي ماليش فيها غريم، الصبر قريب شوية. يعني مفيش مهيج. اصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الايه؟ طب لكن ايه ولذلك قال ولمن صبر في الثانيه قال ولمن صبر وغفر. غفر يبقى في واحد قدامي عنده جريمه وما دام عنده جريمه كل ما اشوفه تقيس في الانتقام فدي عايزه تاكيد ولا مش عايزه تاكيد؟ قال ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن ايه؟ لمن لمن عزم الامور ثم يصعد الله السماح والعفو والتساهل والتنازل علشان ينمي في الناس روابط الألفه والمحبه. فيجي يقول ايه؟ والكاظمين الغيظ. مش بنقول كده؟ طيب كظم غيظه يبقى الغيظ موجود فين؟ الكظم الغيظ ده مأخوذ من الإربه اللي مالانا ميه ون ايه؟ ونربطها. تقوم لما تكون المايه شديده نيجي نربطها وتقوم المايه تعمل ايه؟ اسمها كظمتها يعني يبقى الغيظ موجود ولا لا؟ بس ما ما ما تطاوعوش في انك تنتكه. إنما الغيظ لا يزال إيه؟ والكاظمين الغيظ، طب والعافين عن الناس؟ قال لك يطلع الغيظ من قلبه بقى. خلاص؟ يبقى كم المرحلة دي كم مرحلة دلوقتي؟ كظم غيظه يبقى الغيظ موجود ولكنه لا إيه؟ لا يفعل شيء. والعافي يطلع الغيظ من إيه؟ من قلبه، ومش بس كده، قال يا سلام لو ترتقي أنت وتصعد المسألة إلى مرتبة أن تحسن إلى من أساء إليك. يبقى المجتمع اللي يبقى فيه حاجه بالشكل ده لو تصورناها وتخيلناها في مجتمع اتوجد عداوه راسخه موروثه في النفوس؟ لا والله كده ولئن صبرتم لهو خير من الصابرين. ليه خير؟ قام قال لك لانك انت انعكبت واحد هتظل برضه مفزع من انك انت هو عمل فيك وانت عملت فيه السلسله تمشي. انما لما تعكيه خلاص ضمنت ان هو غردت الحكايه منه فيبقى خير ليك ولا لا؟ وخير اخر لك، ده خير من ناحية المقابل، وخير اخر من الناحية الثانية. ليه؟ قام قال لك لأن من ظلم من الخلق له خالق يغار عليه. اللي مظلوم من الخلق له خالق ايه؟ يغار عليه وما دام يغار عليه يبقى في جنبه. ولذلك احنا ضربنا مثل قديما، قلنا هب أنك دخلت البيت فوجدت ولدا من أولادك قد ظلم واحد اخوه. قلبك مع من؟ وتقعد تطبطب عليه وتراضيه وان كان كان عايز حاجه تجيبها له وتزوده ومش عارف لدرجه ان اللي ظلمه ها يزعل اللي ظلمه ويتمنى بعد كده ان الواد ده يظلمه عشان ابوه يحنن عليه كده بالشكل ده يبقى خير ولا لا؟ يبقى خير في انك اكتسست استمداد الجرائم والغيظ وامنت من الجهه دي عيلة فلان كان بينهم وانا عفيت عنهم تبقى ضمنت ان عيلة فلان دي بقت ايه؟ انت وعشت عشت سعيد ولا لا؟ عشت سعيد وكمان عشت سعيدا سعاده اخرى وهو ألا يتزيل عليك خصومك بواسطة أعدائك، يجي تملي الخصوم يحرشه يقول له يا أخي شوف عمل إيه ومش عارف إيه، الله يبقى إحنا شغلانين إنما لما نعفو قطعنا دي كلها ولا لا؟ يبقى خير ولا لا؟ يبقى خير لك من ناحية نفسك ارتحت، ومن ناحية عدوك أمنت إيه شرعت، ومن ناحية ربك وجدته في إيه؟ في صفا، ولذلك قلنا قديما حكمة وهو أنه لو علم الظالم ما أعده الله للمظلوم لضن عليه بالظلم. الله يقول ده ما يستاهلش اني اظلمه ان انا اجيب ربنا في جنبه ده
موضوعات هذا المقطع (6)
- صعوبة تحقيق المثلية في العقوبة وقصة المرابي ورطل اللحم · 0:00
- منهج الدعوة بالحكمة والرفق في استنقاذ الطغاة من باطلهم · 2:37
- ضابط العقوبة بالمثل وقصة التمثيل بحمزة رضي الله عنه يوم أحد · 6:24
- دلالات ألفاظ الآية وبلاغة أسلوب المشاكلة ومفهوم الردع بالقوة · 9:06
- حكمة تشريع العقوبات لتحقيق توازن المجتمع وفضل العفو لإخماد الثارات · 14:37
- مراتب الصبر وكظم الغيظ والعفو وآثارها الإيمانية والاجتماعية · 19:46