ضابط العقوبة بالمثل وقصة التمثيل بحمزة رضي الله عنه يوم أحد
سورة النحل · الآية 126 · تفسير سورة النحل — الآية 126 · 6:24 – 9:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن اذا ما استشرى الفساد وشراسه الطباع غلبت وتعدوا عليه ايقفوا ايضا بيقول الحكمه والموعظه والجدل الحسن يقولوا لا ساعتئذ تقف الموقف الذي يجب ان تقفه الرجوله العاديه فضلا عن الرجوله الايمانيه لكن اياك ان يكون فيك لدد الخصومه لهم ولكن عاقبهم بمثل ما فعلوا اياك ان تزيد ليه؟ قال لك لانك حين تعاقبهم بمثل ما فعلوا ولا تزيد تعلمهم انك خاضع لمنهج عادل لرب خلقهم جميعا فهم وان انحرفوا واجرموا حين نرد جرمهم ونعاقبهم على ما فعلوا نعاقبهم بالمثل ولا نتعداه لعل ذلك يلفتهم الى ان الذي امر بذلك لم يطلق لشراسه الانتقام قوتها بل هدأها وقال ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عاقبتم وهذا التوجيه قبل ان يتوجه الى امته صلى الله عليه وسلم توجه اليه في تصرف خاص لا بمؤمن على عموم ايمانه ولكن بمؤمن حبيب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حمزه سيد الشهداء مثل به في احد فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم اسد الله ويمثل بكبده كده تقلع وتلوكها هند واوعملوا فيه ويعملوا يقطعوه كام قطعه مساله صعبه فرسول الله صلى الله عليه وسلم واجه هذا الموقف بعاطفتين. عاطفة ايمانية وعاطفة عاطفة خاصة القرابة، وانه عمه وهو الذي ازره وهو الذي فعل كذا وهو الذي فعل كذا وهو الذي فعل كذا، فقال: والذي يحلف به لئن اظهرني الله بهم لامثلن بسبعين بك. اجيب سبعين واحد وايه وامثل بهم ابا لك انت. ولكن الله العادل الذي انزل ميزان الحق والعدل في الخلق لم يطلق لرسول الله عنان عاطفته ولا غضبه بل عدل له هو، وإذا عدل لرسول الله فتعديله لأتباع رسول الله أهون. قال إن عاقبتم فعاقبوا به بمثل ما عوقبتم به، والتحنن في الأسلوب يوحي بأشياء كثيرة جدا، لأن الله هو الذي يتكلم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- صعوبة تحقيق المثلية في العقوبة وقصة المرابي ورطل اللحم · 0:00
- منهج الدعوة بالحكمة والرفق في استنقاذ الطغاة من باطلهم · 2:37
- ضابط العقوبة بالمثل وقصة التمثيل بحمزة رضي الله عنه يوم أحد · 6:24
- دلالات ألفاظ الآية وبلاغة أسلوب المشاكلة ومفهوم الردع بالقوة · 9:06
- حكمة تشريع العقوبات لتحقيق توازن المجتمع وفضل العفو لإخماد الثارات · 14:37
- مراتب الصبر وكظم الغيظ والعفو وآثارها الإيمانية والاجتماعية · 19:46