أرشيف الشعراوي

دلالة «ليسوءوا وجوهكم» وسر تخصيص الوجه بالإساءة

سورة الإسراء · الآية 7 · تفسير سورة الإسراء — الآية 7 · 0:43 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا جاء وعد الآخرة فإذا جاء وعد الإيه؟ الآخرة حيفسدوا، قال تفسدون في الأرض إيه؟ المرة الأولى نقضوا العهود في المدينة، فرسول الله بصحابته جاسوا خلال الإيه؟ الديار ونحوهم وانتصروا عليهم وإلى آخره. وبعدين جت الكرة لأننا تنحينا عن مين؟ أن عبادا لنا خلاص وبعدين قال إن أحسنتم أحسن سنن كونية اللي يحسن نحسن إليه واللي يسيء نسيء إليه طب إذا كان هيحسنوا ما كانتش تيجي وعد الآخرة يبقى فإذا جاء وعد الآخرة دل على أنهم لن إيه؟ لن يحسنوا خلاص كده فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم يبقى دليل على أننا سنتنبه ويبقى عندنا يقظة ونعود إلى عباد لنا ساعة ما نعود إلى عباد الله نعمل إيه؟ نسوء وجوههم، إشمعنى وجوههم؟ قال لك لأن الوجه ده هو السمة المعبرة عن نوازع النفس الإنسانية. ساعة ما تقابل واحد إن كان مشرف كده تقول إيه النهار ده مبشرك كده مالك إيه؟ وإن كان مثلا حيض على تقول له مالك ومش عارف إيه الله يبقى الوجه ده هو الإيه؟ معنى ليسوء وجوهكم ليسوء أشرف شيء فيكم. وتبدو الإنفعالات تسوء على إيه؟ على وجود وكوب شباك وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها» · 0:00
  2. دلالة «ليسوءوا وجوهكم» وسر تخصيص الوجه بالإساءة · 0:43
  3. دلالة «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة» ومقارنته بفتح عمر · 2:20
  4. دلالة «وليتبروا ما علوا تتبيرا» واستناد علو اليهود إلى غيرهم · 4:17
  5. ارتباط نبوءة سورة الإسراء بتاريخ الصراع مع بني إسرائيل في عصر الإسلام · 6:55
  6. مرحلة الكرة المعاصرة وشروط استعادة المسجد الأقصى · 10:46
  7. طبيعة الشتات اليهودي وشرط البعد الإيماني لتحقيق وعد الآخرة · 12:20