ارتباط نبوءة سورة الإسراء بتاريخ الصراع مع بني إسرائيل في عصر الإسلام
سورة الإسراء · الآية 7 · تفسير سورة الإسراء — الآية 7 · 6:55 – 10:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكنا أن الحق سبحانه وتعالى بعد أن استهل سورة الإسراء بقوله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبحان الذي أسرع وبعد ذلك سميت السورة باسمين باسم سورة الإسراء بناء على هذا الاستهلاك او باسم سورة بني اسرائيل للتدين الذي جاء بعد هذا الاستهلاك، فلا بد ان توجد هناك مقارنة بين الامرين، وهو ان ما يتعلق ببني اسرائيل بعد كلامه عن الاسراء، يتكلم بما يكون من بني اسرائيل في حضن الاسلام. لا يتكلم عن بني اسرائيل في امور سبقت الاسلام، فيقال ان الفساد الاور كان ايام تالوت وجالوت ويام بخت نصر ويا يمتطي وكل ده نقول له لا التأريخ للمسأله انما يؤرخ لبني اسرائيل في حضن الاسلام، واذا ما علمنا ان لليهود مع الاسلام الموقف الاول كان حينما ذهب رسول الله الى المدينه. عاهدهم وعايشهم وبعد ذلك وفى لهم بعهده ما وفوا له بعهده. ثم لما خرجوا عن العهد كان ما كان من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول الله فيه: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار. ذلك هي اول ملحمه حصلت مع من اليهود مع الاسلام وجاسى الرسول خلال ديارهم وجلاهم وانتهى امر اليهود في المدينه وبعد ذلك حينما يعلمنا الله ان العباد الذي قال الله عنهم بعثنا عليكم عبادا لنا هم المؤمنون برسول الله وتكلمنا عن العباد وعن العبيد وانتهينا وانتهينا منه ولكن لما انحلت الامور الايمانيه في نفوس المسلمين وابتعدوا عن مناهج الله وأصبح لكل أمة نظام إسلامية منسوبة إلى الإسلام جغرافيًا لها لها نظام ولها حكم وابتعدوا عن الإسلام انحلت عنهم صفة عباد لنا. فلما انحلت عنهم صفة عباد لنا جعل الله الكرة والغلبة لليهود فظهروا في في محيط الدنيا ظهورًا ثانيًا للإسلام ووقفوا الموقف الذي نشهده نشهده الآن وإلا فمن أيام المدينة إلى الآن إلى إلى سنة 48 قبل أن يوجد العهد وعد بالفور وقبل أن يوجد الوطن الفلسطيني وقبل أن يوجد تعضيد الدولتين العظميين اللي هي بريطانيا وأمريكا إلى إيجاد هذا الوطن، ما كانش فيه ملحمة بين اليهود وبين مين؟ بين المسلمين، تبقى الملحمة جت، فالكرة جاءت عليهم حينما انحل المسلمون عن وصف عباد لنا. صارت الكرة عادت لهم وأيدوا بالدول القوية، وأيدوا بأنهم أصحاب أموال، وأنهم أصحاب بنين على أرقى مستوى في في كل مذاهب الايه؟ اذا فنحن الان في دور الكره علينا. وظل دور الكره علينا من سنه 48 الى الان ولم تنتهي ولم تنتهي المساله، فلم يكن الله ليكلمنا عن فساد كان قبل الاسلام مع فالوت وجالوت ومع بوخناستر ومع تيطس الروماني ويترك المساله المهمه التي تشغل بال المسلمين الان شغلا مستوعبا لكل طاقاتهم ولكل حركاتهم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها» · 0:00
- دلالة «ليسوءوا وجوهكم» وسر تخصيص الوجه بالإساءة · 0:43
- دلالة «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة» ومقارنته بفتح عمر · 2:20
- دلالة «وليتبروا ما علوا تتبيرا» واستناد علو اليهود إلى غيرهم · 4:17
- ارتباط نبوءة سورة الإسراء بتاريخ الصراع مع بني إسرائيل في عصر الإسلام · 6:55
- مرحلة الكرة المعاصرة وشروط استعادة المسجد الأقصى · 10:46
- طبيعة الشتات اليهودي وشرط البعد الإيماني لتحقيق وعد الآخرة · 12:20