أرشيف الشعراوي

طبيعة الشتات اليهودي وشرط البعد الإيماني لتحقيق وعد الآخرة

سورة الإسراء · الآية 7 · تفسير سورة الإسراء — الآية 7 · 12:20 – 14:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهم قاعدين يبنوا الان ما كانش قبل كده لهم مباني ولا لهم تعمير في مكان. لانهم كانوا مقطعين في الارض امما. كل شويه داخلين في امه وعايشين، وعايشين عيشه انعزاليه، ما يذوبوش في المجتمعات ابدا، ولذلك صدق قول الله وقطعناهم في الارض ايه؟ امما، شوف كلمه التقطيع تفيد انهم ما لهمش تجمع. ولكن امما تدل على انهم وان كانوا مفرقين كل فريق في اي بلد له ايه؟ ذاتيه ولا ولا يذوبش في الجماعه الايه؟ الثانية، وضربت عليهم الذلة والايه؟ ولازم يكونوا في حضن دولة ايه؟ في حضن دولة قوية. إذا فنحن الآن ننتظر من الحق فإذا جاء وعد الآخرة. ننتظر بإيه؟ بأن نرجع ونكون عباد مين؟ لنا، وندخل المعركة على إسلامية وإيمانية، لا على عروبة فقط ولا على سياسة فقط ولكن ندخلها على إيه؟ على معنى لنكون عباد إيه؟ قول الله وليتبروا ما علوا يدل علينا أنهم هيقعدوا في فترة. الفترة دي يبنوا فيها ويعلموا وصحيح هم بيعملوا كده دلوقتي وبينظموا بيعملوا كل حاجة على الأول إذا نحن في انتظار الإيه؟ جاء وعد الآخرة، وعد الآخرة في هذه السورة جاء مرتين في هنا فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم اللي هي أشرف حاجة في إيه؟ أشرف حاجة في الإنسان لأن الوجه ده عادة هو إيه؟ محل الكرامة والعزة للإنسان فإذا جه كده سوءنا وجهه يبقى ايه معنى ذلك انها ذلة ايه؟ متناهية وندبر ما علوا ايه؟ تدبيرا

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها» · 0:00
  2. دلالة «ليسوءوا وجوهكم» وسر تخصيص الوجه بالإساءة · 0:43
  3. دلالة «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة» ومقارنته بفتح عمر · 2:20
  4. دلالة «وليتبروا ما علوا تتبيرا» واستناد علو اليهود إلى غيرهم · 4:17
  5. ارتباط نبوءة سورة الإسراء بتاريخ الصراع مع بني إسرائيل في عصر الإسلام · 6:55
  6. مرحلة الكرة المعاصرة وشروط استعادة المسجد الأقصى · 10:46
  7. طبيعة الشتات اليهودي وشرط البعد الإيماني لتحقيق وعد الآخرة · 12:20