دلالة «وليتبروا ما علوا تتبيرا» واستناد علو اليهود إلى غيرهم
سورة الإسراء · الآية 7 · تفسير سورة الإسراء — الآية 7 · 4:17 – 6:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا جاء وعد الآخرة يعني المرة الأيه؟ الآخرة ليسوءوا وجوهكم وكلمة الآخرة تدل على أن دي هي المرة اللي مش هتتكرر وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا كان القياس في الأسلوب وليتبروا ما علوتم يعني يبقى أولا يدل على أنه فيه فترة يبنون فيها ويصنعون كذا وكذا، وإلا هنتبر إيه؟ ده بيقولوا علشان هنتبر ما علوا، ده إحنا هيعملوا حاجات إيه؟ حاجات كتيرة أوي، تبقى إذا قول الله وليتبروا ما علوا تتبيرة دل على أن فيه فترة يبنوا فيها ويعملوا فيها أشياء اللي بيعملوها الإصلاحات اللي بيعملوها دلوقتي كلها دي، خلاص؟ ولم يقل وليتبروا ما علوتم، دليل على أن ما علوا مش هم بس اللي وراهم هم اللي بيعملوا لهم. اللي وراهم هم اللي ايه؟ هم اللي بيعملوا لهم، والا لو كانوا هم بذاتهم بذاتهم مالهمش قيامه. انما بغيرهم ولذلك لما تيجي تقرا القران يقول لك الله ضرب عليهم الذله. مش ممكن ابدا ما يكونوش اذلاء الا اذا كانوا في حبل من الله بعهد من رسوله او بحبل من الناس او يعيشوا في حضن جماعه اقوياء. انما بذاتهم ليه؟ ضربت عليهم الايه؟ الذله اينما ثقب الا بمين؟ بحبل من الله بعهد يعيشون في ظله كما عاشوا في ظلال عهد رسول الله لهم ايام ذهب الى الايه؟ الى المدينه. ثم رددنا لكم الكره عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها. فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها» · 0:00
- دلالة «ليسوءوا وجوهكم» وسر تخصيص الوجه بالإساءة · 0:43
- دلالة «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة» ومقارنته بفتح عمر · 2:20
- دلالة «وليتبروا ما علوا تتبيرا» واستناد علو اليهود إلى غيرهم · 4:17
- ارتباط نبوءة سورة الإسراء بتاريخ الصراع مع بني إسرائيل في عصر الإسلام · 6:55
- مرحلة الكرة المعاصرة وشروط استعادة المسجد الأقصى · 10:46
- طبيعة الشتات اليهودي وشرط البعد الإيماني لتحقيق وعد الآخرة · 12:20