أرشيف الشعراوي

الدعوة إلى تدبر آيات الكون واستنباط مقومات التطور الإنساني

سورة الإسراء · الآية 9 · تفسير سورة الإسراء — الآية 9 · 15:34 – 21:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجي مثلا في المسائل الخلق الاجتماعي العام يقول لك احنا عايزين ربنا بيقول ايه؟ وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون. يبقى معناها يريد منا ايه؟ آية يعني شيء عجيب. كم أشياء عجيبة في الكون الناس تمر عليها كده وهي إيه؟ معرضة عنها ومش واخدة بالها منها. يبقى معناها إنه يريد منا إيه؟ يريد منا إننا ساعة ما نشوف ظاهرة في الكون نعمل إيه؟ ما نمرش عليها ونمر بل نتدبرها. ليه؟ قال لك لأن تدبرها يديك حاجتين اثنين. تاخد عظمة من خلقها. آدي واحدة. وتاخد منها أشياء قد تفيدك. وتسري حياتك. لانه ربنا اداك مقومات الحياه ضروريات الحياه فان اردت ان تترفها فاعمل عقلك احنا قلنا زمان الرجل الذي جاء بعصر البخار في حمل الاثقال والمسافات بتاعت عصر العجله يعني كان الواحد ما كان يشيل ارداب على ظهره ويتعب يقوم عمل العجله يحط 10 ناديب ويزقهم تبقى يسر ولا ما يسرش؟ يسر يسر طيب ودي جت ازاي؟ يعني جت ازاي؟ واحد بيشيل شيله كده ولقى حاجه بتتحرك تحت وبقت سهله، قام قال له طب ما انا اعملها بقى عجله وعمل العجله فيسر على الناس. يبقى لما بص للظاهره ليه يعني لما شديت الارداب دي جه سهل وياكد والارداب دي غيره ما جاش سهل، قام بص لقى حاجه زي القوله تحت مين؟ تحت الارداب، فيسر العمليه، قال الله ده في البتاع ده، اذا انا لو عملت حاجه زي كده فعمل العجله ويسر بقى بدل ما كان يشيل ارداب ويروح يجيب ارداب البتاعه تشيل 10 ارداب و20 ارداب وعيل يزقها كده وبعدين جه عصر الايه؟ البخار عصر البخار الراجل قاعد اهو وعمال بيطبخ ولا بيعمل في القدر فوجد القدر غطاه يا ايه؟ بيطلع لفوق عمال طب والقدر ايه اللي غطاه بيطلع لفوق دي؟ قام وجد البخار لما الميه غليت بعد ما كان سائل بقى غاز والبخار بقى لما بقى غاز خد حيز اكثر فلما حيز اكثر الحله ما ساعدوشي فراح ناطر الايه؟ وبده ينطر الايه؟ من دون الرحم إذا البخار لما يعمل كده يدي قوة تدفع الأشياء تاني طب ما نعمله كده ونطلع بقى مشى القطورات بالبخار خدناها من إيه؟ من آية في الكون وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها إيه؟ إذا لو لم نعرض ونقعد نتدبر ونعمل مش عارف إيه اللي طيب الرجل مثلا اللي عنده مثلا زرع وآثاري وبتاع وحاجة زي دي وبعدين يجي لهم من المكتب قام لقى حاجة خضراء كده نازلة قعد يعمل فيها كده و لقاها حاجة عجيبة كده، وبعدين مش يقال إنه كانت مثلا عينه تلوع، فنسي وقعد عمل بيمسح عينه كده، قامت عينه طابت. قال الله، طب إيه اللي جد هنا؟ البتاع ده إيه ده؟ لقاه من الخضار اللي بيجي في الرطوبات اللي إحنا نسميها الرين. ما بتشوفش كده لما تكون ميضة ولا أي حاجة يجي ولا زير يجي عليه شيء أخضر كده. خلاها إيه؟ آه اللي طلع منه البنسيلين. قال طب ما ناخده ده ونقعد نصنعه ونعمل منه مال إيه؟ بن سليم قال لك طب الراجل اللي واقع قاعد على على البحا على على بحيره ميه كده وبعدين البحيره فيها ميه وبعدين مش عارف ايه اللي وقعه فالتفت لما وقع في قلب البحيره طلعت شويه ميه بره قال الله اشمعنى الميه طلعت لبره كده فجمع الميه دي لقاها تساوي يعني قد حجمه قال الله اذا الماء المزاغ وخد قاعده ارشميدس اللي منها البواخر كاعلام واللي منها البتاع ده اللي بتبص للايه البحر الغواصات اذا في ايات الكون انت ما بتجيبش حاجه انت بتبص بس للكون كده وتشوف ايه الايات اللي ربنا عاملها فان كنت متيقظ كده ومتدبر ومش عارف ايه تقدر تستنبط منها اشياء ايه؟ اشياء تسعد ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم وقلنا اقوم يعني اكثر استقامه وسلامه لان الحق سبحانه وتعالى حينما استخلف الانسان في الارض أعد له كل متطلبات حياته الضرورية، وإن أراد أن يترف نفسه فقد ضمن له في الكون كنوزا إن أعمل عقله وطاقته يستطيع أن يستفيد أن يستفيد منها. وبعد ذلك طلب منه أن يعمر الأرض، أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها، والاستعمار أن تجعلها عامرة، يبقى ده عايز مجهود، المجهود ده عايز مواهب متعددة. وعايز تكاتف مواهب، مش واحد يبني والثاني يهدم، فلا بد من أن ينظم حركة الحياة تنظيماً يجعل المواهب في الكون تتساند ولا تتعاند، وتتعاضد ولا تتعارض، دي يعملها ازاي؟ لازم ينزل منهج ايه؟ أنزل الكتاب بالحق والايه؟ والميزان، يعني ده هدف. فقلنا أقوم من ناحية العقيدة وقلناها. وقلنا أقوم أيضاً من ناحية صفات الحق سبحانه وتعالى.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلائل معجزة الإسراء والمعراج ومفهوم العبودية لله · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} ودلالة صيغة التفضيل · 2:30
  3. معنى ظهور الإسلام باضطرار البشر لتطبيق تشريعاته كحل لمشاكلهم · 4:31
  4. إلغاء التبني في قصة زيد بن حارثة وبيان معنى الأقسط عند الله · 9:24
  5. هداية القرآن في العقائد والتوسط في إثبات صفات الله · 13:17
  6. الدعوة إلى تدبر آيات الكون واستنباط مقومات التطور الإنساني · 15:34
  7. النهي عن تتبع العورات والغيب المستور لحفظ حركة المجتمع · 21:19
  8. أهمية التنافس الإيجابي في الحياة وحكمة وجود الأعداء · 23:15
  9. منهج القرآن الأقوم في الاقتصاد والإنفاق بين الإسراف والإقتار · 25:16
  10. الاعتدال في المعيشة والطعام وضرورة اتباع قانون صانع الإنسان · 28:35
  11. إطلاق لفظ القرآن على كل آية وتمام المنهج الإلهي · 33:21
  12. دلالة الأجر الكبير وسر تقديم نداء الصلاة على حركة الحياة الكبيرة · 34:13