الاعتدال في المعيشة والطعام وضرورة اتباع قانون صانع الإنسان
سورة الإسراء · الآية 9 · تفسير سورة الإسراء — الآية 9 · 28:35 – 33:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واشرب ولكن لا تسرف. ليه؟ قام قال لك شوف خد بالك ان انت ان كلت وشربت على قدر طاقه الوقود عمرك ما تشتكي حاجه من ده. انما اللي بيخليك تشتكي ايه؟ الاكل بتعمله لذيذ متبل بقى والوان متعدده وتحصر دي وتحصر دي وبعدين تيجي تروح بعد ما كلت كده تروح واجد هنا هات لي ياد سيفن اب هات لي ياد فوار وتقعد تلخم نفسك ومعدتك كده من الكلام اللي وبتاكل من غير ما تجوع لا استنى لما تجوع وانت اي اكل يحلى ليك ساعه ما تاكل اي لقمه كده وان شاء الله تكون حتبقى حلوه ليك ومش عارف ايه يبقى كله واشربه ولا ايه ولا تشرب نظام كده واللي يقعد يشرف وياكل كل حاجه ومش عارف ايه يقوم لما يجي يكبر بقى يمنع من كل حاجه يقول له لا دي ما تاكلهاش ليه؟ اصلك انت خدتها من الاول ولذلك كان زمان مثلا الناس الاعيان لما يعملوا يعملوا الدقيق كانوا زمان بيطحنوا بقى ويجيبوا الدقيق اسمه العلامه، العلامه يعني الدقيق الايه؟ النقيل قوي الهدى ويعمل منه العيش الابيض الحلو ده والقابب ومش عارف ايه، وبعدين الرضه والبتاع يعملوا سن يبقى ياكلوا الخدم والاتباع والبتاع، يقول له انت عملت كده يا لما يكبر يقول له اوعى تقرب للدقيق الابيض كل السن يا ابن الايه؟ السن اللي انت السن اللي انت سبته زمان عمال أسرفت في أكل اللحمة يجيلك اللي مش عارف ويبقى اللي خادم عندك قاعد بتمتع بخيرك وقاعد بياكل الطبيخ الكويس وأنت عمال تاخد لقمة بجبنة وقاعد مش عارف أمال إيه هي لعبة ده كون متنظم فيقول لك وكان قوام ما دام يبقى قوام يبقى معتدل في كل إيه في كل في كل شيء يبقى إن هذا القرآن يهدي للتي هي إيه هي أقوم وما دام يهدي للتي هي أقوم تبقى الحياة تستقيم والحياة تبقى إيه سليمة وبس كده استقامة حياة بس وبعدين ليك جزاء بعدين بقى في الآخرة. يا سلام بقى نرتاح في الدنيا ويبقى لنا في الآخرة قال لك اه راحت الدنيا ديًا لأنك أنت مشيت إيه؟ مش مشي بنظام عدل ترتاح في الدنيا ولذلك هناك إيه؟ فإما يأتينكم مني هدى هيه فمن اتبع هداي فلا خوف عليهم فيه آية فلا خوف عليهم ولا يهم يحزنون فمن فمن تبع هداي فلا يضل وإيه؟ دي كانت تبع ودي تابعة ودي بقى لا يضل ولا يشقى ودي كف لنحيينه حياه ايه؟ ولنجزينهم اجرهم باحسن الله، بقى ندي له حياه كويسه وبرضه ندي له ايه في الاخر؟ ندي له حياه ايه؟ طيب، اذا المنهج الالهي هو اقوم الايه؟ اقوم، ليه اقوم المناهج؟ قام قال لك لان احنا نعرف في صناعات البشر كما قلنا سابقا ان كل صانع صنعه عارف اسرارها وعارف الوقود اللي اللي تشتغل به وعارف تؤدي بسلامة أنت والمسمار ده لإيه والمفتاح ده يعمل بيه إيه اللي صانعها كده فالذي خلق الإنسان هو أعلم بقانون صيانته. الله ما شاء الله. يقول لك افعل دي ولا تفعلش دي. هات بقى واحد يستعمل الآلة على غير الكتالوج بتاع الصانع، الآلة تؤدي مهمتها ولا تتزرجم منه وتتفسد؟ كذلك الإنسان اللي خلقه ربنا، فآفة الناس في الدنيا أنهم يصنعهم الله ويخلقهم ثم يحاولون أن يأخذوا قانون صيانتهم من مثلهم. نقول له ما تنفعش قانون الصيانه يبقى ممن ايه؟ ممن الا يعلم من خلق؟ الله هو اللي خالق هو اللي يعمل ولذلك يقول لك كل دي ولا تاكلش دي. طب ما هو البشر بيعملوا كده يقول لك ايه؟ العربيات النقل نمشيها بايه؟ بالسولار مثلا والثانيه نمشيها بالايه؟ بالجاز الابيض شويه والثالثه نمشيها بالبنزين اللي نمره مش عارف ايه والطيارات نمشيها بايه؟ ان عمل لي غير كده نحل ولا ما نحل؟ يبقى انت عايز اللي خلقني لما يقول لي كل كذا ولا تاكلش كذا. طب ده انت بتعملها كده في الاتك. بتدي لكل واحده ما ايه؟ ما يصلحها بيقول لك ما تعملش دي ما توجهش دي مش عارف ايه كل حاجه. اذا الحق حين يشرع لنا لانه هو الذي خلقنا تستقيم الايه؟ تستقيم الايحاء ومن هناك بقول لك ايه؟ فان له معيشه ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا فان له معيشه ضنكا يا ريت بس معيشه ضنك وتنتهي ونحشره يوم القيامه اعمى قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. انت مش نسيتنا وخلاص انتهت اللسان.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلائل معجزة الإسراء والمعراج ومفهوم العبودية لله · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} ودلالة صيغة التفضيل · 2:30
- معنى ظهور الإسلام باضطرار البشر لتطبيق تشريعاته كحل لمشاكلهم · 4:31
- إلغاء التبني في قصة زيد بن حارثة وبيان معنى الأقسط عند الله · 9:24
- هداية القرآن في العقائد والتوسط في إثبات صفات الله · 13:17
- الدعوة إلى تدبر آيات الكون واستنباط مقومات التطور الإنساني · 15:34
- النهي عن تتبع العورات والغيب المستور لحفظ حركة المجتمع · 21:19
- أهمية التنافس الإيجابي في الحياة وحكمة وجود الأعداء · 23:15
- منهج القرآن الأقوم في الاقتصاد والإنفاق بين الإسراف والإقتار · 25:16
- الاعتدال في المعيشة والطعام وضرورة اتباع قانون صانع الإنسان · 28:35
- إطلاق لفظ القرآن على كل آية وتمام المنهج الإلهي · 33:21
- دلالة الأجر الكبير وسر تقديم نداء الصلاة على حركة الحياة الكبيرة · 34:13