أمثلة واقعية على حاجة الناس لبعضهم وزوال الغرور
سورة الإسراء · الآية 21 · تفسير سورة الإسراء — الآية 21 · 2:35 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ساعة ما يشوف نفسه مفضل على واحد كده يعني لابس نظيف ولا عنده اقول يا ترى اللي هو اللي مش لابس نظيف ده مفضل عليا في ايه؟ يا ترى ايه المجموع جاي منين انت؟ ها؟ علشان كل واحد ينكسر ولا ما ينكسرش؟ اقول ساعتها انا ما اشوفني مفضل على غيري اقول يا ترى هو مفضل عليا في ايه؟ يجي يوم احتاج له في اي ولذلك احنا ضربنا مثل بالباشا اللي جه يدخل القصر بتاعه ودخل في الجنينه لقى ريحتها وحشه والباكابورت مش عارف عامل ايه؟ فزعق وعمل قال له ما احنا ما لقناش اللي بينزح البكابورتات ولا اللي السباك اللي بيخ اللي بيخلص المسائل دي. طب هو فين؟ هو يروح له يقول له مش فاضي دلوقتي انا والله مش فين. يقعد يترجاه علشان اهو ده اهو ده اهو نفضل على حضره الباشا في الوقت ده. لو يجوا كناسين الكناسين ويعملوا اضراب اسبوع. شوف البلد يحصل لها ايه؟ مش كده؟ طب هات بقى ارقى حد ويغيب اسبوع عن العمل. ولا يجري حاجه. الله. اذا ففيه كل واحد ايه؟ نبوغه في ناحيه. نعم. امتى نحتاج للناحيه دي؟ ساعة ما نحتاج للناحية اللي هو فيها ده يبقى هو الإيه؟ هو الإيه؟ المفضل. هو المفضل. تيجي مثلا الخياط اللي قاعد طول السنة بيخيط للناس وبعدين جه في يوم العيد والراجل كان كسر شوية ولا جابش الهدوم الأول وبعدين راحوا العيال بقى عايزين يعيزوا ويمشوا ماسكين له مش عارف يروحوا عند الخياط ويقفلوا عشان خاطر. يقول لك يا نبتي مش عارف ايه، أزودك الأوكس أعمل مش عارف ايه، أهو الخياط دلوقتي بقى إيه ليلة العيد هيك؟ ولا اللي بيعمل الجزم زمان كنت تشوف ليلة العيد دي كده كل العيال وكل أولياء أمرهم واقفين عن عايزك أو أو كذاباتي اللي هو دلوقتي مفضل عنده. كنا زمان لما نيجي في أزمة العيش يا سلام على اللي واقف على في الطابونة. ياه والناس تتحليط له والناس تعمل له مش عارف إيه والناس عشان يدي له يدي لهم إيه؟ رغيفين ولا بتاع. إذا كل واحد في زاوية احتياج الناس إليه يبقى إيه؟ يبقى مفضل. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. ده في الدنيا. ولا الآخرة أكبر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم التفضيل بين الناس وتكامل المواهب وتساوي المجموع · 0:00
- أمثلة واقعية على حاجة الناس لبعضهم وزوال الغرور · 2:35
- تفسير قوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء، وسنة تسخير الخلق لبعضهم · 4:45
- المفاضلة بين نعيم الدنيا القاصر الزائل ونعيم الآخرة الخالد الدائم · 9:37
- عموم عطاء الربوبية والاستدلال بجمال الدنيا على نعيم الآخرة · 12:18