أرشيف الشعراوي

المفاضلة بين نعيم الدنيا القاصر الزائل ونعيم الآخرة الخالد الدائم

سورة الإسراء · الآية 21 · تفسير سورة الإسراء — الآية 21 · 9:37 – 12:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الآخرة ديا هل لها فيها أسباب؟ ولا عايشين بقى بالمسبب وهو الله. يبقى اذا التفضيل على حسب اسبابك. وفي الاخره مفيش اسباب لحد. كل كل الحياه تبقى بمين؟ بالمسبب بكل. يخطر شيء على بالك كده تلتفت تلاقيه. يبقى اذا التفضيل ده هنستوفيه ولا لا؟ لانه من مين كله؟ من الله. من الله. وبعد ذلك نيجي نقول له العاجله دي الدنيا. بص فيها ولو كان ملحدا لا يؤمن بإله. نقول له ما عمرك فيها؟ قد ايه؟ قد كده نقول له وانت ضامن العمر ده ولا يمكن تتخذ قبله؟ قال لك يمكن اتخذ قبله اذا اذا حياتك الدنيا عندك هي عمرك فيها مالكش دعوه بالعمر لغيرك الدنيا باقيه لغيرك انما انت دنياك هي ايه؟ عمرك انت فيها طب وعمرك موثوق بيه؟ مش موثوق بيه طب وعلى انه موثوق بيه لسن 70 و80 تموت ولا ما تموتش؟ هتموت اذا العايشه فانيه ولا لا؟ طب الدرجه اللي انت مفضل بها دي؟ أأنت واثق ان تدوم لك من كنت صحيح بكره تمرض، كنت ذكي بكره يجي لك غباء ولا تعرفش لكي لا يعلم من بعد علم الايه؟ شيء الله اذا في اغيار ولا لا؟ الله اذا فالدنيا موقوته ادي واحده النعيم فيها على قدر امكانيات اسبابك وغير متيقنه لكن الاخره متيقنه خلاص وعمرها خالد ملوش نهايه والنعيم فيها على قدر اسباب امكانيات مين؟ امكانيات الله تبقى الاخره اكبر درجات واكبر تفضيل ولا لا؟ الدنيا هنموت فيها، ديك مش هنموت. على الاول. طيب النعيم في الدنيا هنا على قدر ايه؟ اسبابنا والنعيم في الاخره على قدر امكانيات الله، يبقى دي تقارن بدي ودي مضمونه ودي مش ايه مضمونه، يبقى الاخره اكبر درجات واكبر تفضيل. كل منعم في الحياه هبه منعم على اقصى درجات التنعيم، ينغصه امران. إما أن تفوته النعمة، وإما أن يفوته هو النعمة. مش كده؟ لكن الآخرة ما فيهاش دي. لا النعمة تفوتك لأن عطاء غير مجزوز. ولا تفوت النعمة لأنك خالد فيه. يبقى نيه الأحسن بقى؟ يبقى ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر إيه؟ تفضيلا. إذا فالعاقل يؤسر الصفقة الرابحة. يؤسر إيه؟ الصفقة الإيه؟ الرابحة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم التفضيل بين الناس وتكامل المواهب وتساوي المجموع · 0:00
  2. أمثلة واقعية على حاجة الناس لبعضهم وزوال الغرور · 2:35
  3. تفسير قوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء، وسنة تسخير الخلق لبعضهم · 4:45
  4. المفاضلة بين نعيم الدنيا القاصر الزائل ونعيم الآخرة الخالد الدائم · 9:37
  5. عموم عطاء الربوبية والاستدلال بجمال الدنيا على نعيم الآخرة · 12:18