عموم عطاء الربوبية والاستدلال بجمال الدنيا على نعيم الآخرة
سورة الإسراء · الآية 21 · تفسير سورة الإسراء — الآية 21 · 12:18 – 15:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلا نمده. هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. ما حدش جاب حاجة من عنده. أنت أنت أنت عمال بس بتلم دي على دي، بتلم عقلك على جوارحك على مادة ال كل دي مخلوقة لله، يبقى أنت مالكش عمل. يبقى من عطاء مين؟ من عطاءك كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا أي ممنوعًا من أحد مؤمنا كان أو كافرًا طائعًا كان أو إيه؟ أو عاصيًا. أنظر وخذ القاعدة كيف فضلنا بعضهم على بعض. وللآخرة أكبر درجات وأكبر ايه؟ تفصيلا، فيا أيها الإنسان لا تتاجر في الخسارة بل تاجر في الكسبان. الدنيا اللي حتفنى خد بها آخرة ما تفناش. الدنيا اللي نعمك فيها على قدر أسبابك خد النعيم على قدر أسباب خالقك. الدنيا اللي مش متيقنة ليك تعيش يوم ولا 10 ولا كام سنة خد المتيقن وإنك أنت يبقى إذا المقارنة الاقتصادية إن هي اللي أحسن تبقى الآخرة. وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً ولذلك احنا لما مثلا كنا نسافر ونشوف حاجات حلوة كده رحنا مثلا سان فرانسيسكو وبعدين دخلونا فندق نتفرج عليه مش نقيم لا بس نتفرج بس شفنا بقى حاجة إيه حاجة عجيبة الناس اللي ويانا كان ويانا وزراء ويانا ناس كويسين بقوا مبهورين بالنعيم اللي الفندق ده قمت أنا بكلمة واحدة قلت لهم هذا ما أعد البشر للبشر فكيف بما اعده الله رب البشر للبشر؟ اذا كل ما تشوف حاجه حلوه انت عند واحد اوعى تتملي حقد عليه قول له يا شيخ ده الجمال اللي انت عامله في بيتك ده ده عشقني في الجنه خلاني احب الجنه لان اذا كان الجمال ده انت عملته الصناعيه دول وضبوه وعملوه مش امال ربنا هيعمل لنا ايه؟ يبقى انت اخذت الطرف عند الناس وسيله ايه؟ وسيله ايمان بالله ووسيله انك انت صاعدت ايمانك قلت يا سلام ده لازم اللي هيعمله ربنا دي حاجه ايه؟ إذا كان ده اللي عامله الصنايعية شوف المسجد اللي احنا قاعدين فيه مناقشة ازاي مبني ازاي مشيد ازاي رخام ازاي جمال فن جمال تنسيق جمال الوان تقوم تقول يا سلام إذا كان ده اللي قعدوا ايه البشر البشر أمال ربنا هيعد لنا ايه في الجنة يقوم يعشقك في اللي هنا يعشقك في الجنة ويعشقك في الدين ما دام المسألة بقى كده إن عشت في الدنيا بعطاء الله للمؤمن وللكافر وللطائع والعاصف وإن رحت للآخرة للدرجات اللي أكبر تفضيل له بقى أنت عايش في أسبابه هنا انما هتعيش بيه هناك، طب مهما ارتقت الدنيا ويقول لك مثلا احنا رحنا مثلا فنادق تعمل زرار كده يجي لك الشاي، تعمل زرار ثاني يجي لك القهوة، ودي قهوة ايه سكر زيادة، الله دي يجي لك أكل. طب بالله العظيم مهما ارتقى، مين اللي بيوضى بالعملية دي عشان تستجيب لك الآلات؟ مش إنسان برضه؟ طيب، وهل يوجد ارتقاء في الدنيا بحيث إذا خطر الشيء ببالك تجده أمامك؟ آية الآخرة كده الشيء يخطر بالبال تلاقيه قدامك يبقى فيه ايه بقى ده ايه مش تكنولوجيا بقى وبتاع لا آه نعم نعم
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم التفضيل بين الناس وتكامل المواهب وتساوي المجموع · 0:00
- أمثلة واقعية على حاجة الناس لبعضهم وزوال الغرور · 2:35
- تفسير قوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء، وسنة تسخير الخلق لبعضهم · 4:45
- المفاضلة بين نعيم الدنيا القاصر الزائل ونعيم الآخرة الخالد الدائم · 9:37
- عموم عطاء الربوبية والاستدلال بجمال الدنيا على نعيم الآخرة · 12:18