خضوع الكائنات واختيار الإنسان بين صفتي القدرة والمحبوبية
سورة الإسراء · الآية 44 · تفسير سورة الإسراء — الآية 44 · 22:51 – 24:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال الشمس والقمر والنجوم والجبال دي جمادتها هي والشجر أدي النبات والإيه والدواب أدي مين أدي الحيوان الجنسي العالي اللي بعدين أهو وبعدين عند الإنسان كل دي بتسبح بالإجماع كل دي بتسبح ها؟ ولم ينقسم الامر الا عند الانسان الساجد. وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. جت نشات من ايه؟ اشمعنى جميع الكائنات جماد ونباتا وحيوانا ساجده خاضعه. كويس قوي. وليه الانسان قال لك؟ لانه واخد اختيار. واخد اختيار. طب وما دام الحكايه كده مكان ربنا يعملها بالاجماع وتنتهي المساله. لا. قال لك القهر يثبت للحق الحق الاعلى صفة القدرة على مخلوقه. لما يقهروا على حاجة محدش يقدر يشذ. ولكنه لا يثبت صفة المحبوبية للحق. يا سلام. الاختيار هو الذي يثبت صفة المحبوبية. فلقاك مختارا ان تؤمن وان تكفر. لكن تؤمن يبقى ده اثبت لله صفة المحبوبية. إذا القهر والتثقيل المطلق ده اللي صفة ايه؟ صفة القدرة. مفيش حد ياخذها. اوعى تفتكر ان اللي بيحصل ربنا ده بيصف قهرا عن الله. لا ده بما ركب فيه من الاختيار. بما ركب فيه والا اذا لم ينفذ، طب اقول له ما ذنب الانسان عمله مختار؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- ثبوت التنزيه والتسبيح لله قبل الخلق وتدرجه في القرآن · 0:00
- حقيقة تسبيح الكائنات بين الدلالة والمقالة · 3:12
- التسبيح والتنزيه المطلق حيثية للإيمان بالألوهية · 5:22
- تسبيح الموجودات بلغاتها وطبيعة نشأة اللغة بالمحاكاة · 7:18
- قصة أبي علقمة ودلالة تفاوت الفهم اللغوي · 12:29
- لغات الكائنات وتسبيح الجبال مع داود ومنطق النمل · 14:03
- عجز الكفار عن التسمي باسم الله كدليل على السبحانية · 15:50
- اختصاص الصوم بالله ومظاهر التنزيه في العبادة · 17:34
- قاهرية الله على العصاة والكافرين · 19:51
- شمول التسبيح للكون ودلالة الحلم والمغفرة لمن غفل · 20:44
- خضوع الكائنات واختيار الإنسان بين صفتي القدرة والمحبوبية · 22:51
- عرض الأمانة على الكون والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 24:32