قاهرية الله على العصاة والكافرين
سورة الإسراء · الآية 44 · تفسير سورة الإسراء — الآية 44 · 19:51 – 20:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الكافر نقول له يا ايها الكافر انت تابيت على الايمان بالله. وانت يا عاصي تابيت على اوامر الله. ما دمت قد الفت التابي على الله. والتأب ليه؟ طب ليه لما اجي امراضك ما تتأباش تقول لا والله مانيش عيان؟ اشمعنى في دي بقى ما تأبتش؟ لما اجي اموتك ما تقولش لا انا مش ميت النهارده. لما اجي افتك ما تقولش ليه انا افتك؟ اذا فقاهريه الحق حتى على من؟ حتى على الناس. ما هو ما يمكنش يفهم ليه؟ لانه يبقى في ملكه كده ومش هيشل عنه ابدا، حتى العاصي اللي بيعمل معصيه ولا بتقول له انت عصيتني في الشيء الفلاني في كذا كذا، اختلست من فلان قد كده او اختلست من الدوله قد كده، والله لأفتح لك ابواب مصاريف بقى تشفت منك الحكايه ديت ويمكن تاخد الحلال وياها اروح. انت هتاخد من ورايا مش ممكن يبقى ما حدش ابدا.
موضوعات هذا المقطع (12)
- ثبوت التنزيه والتسبيح لله قبل الخلق وتدرجه في القرآن · 0:00
- حقيقة تسبيح الكائنات بين الدلالة والمقالة · 3:12
- التسبيح والتنزيه المطلق حيثية للإيمان بالألوهية · 5:22
- تسبيح الموجودات بلغاتها وطبيعة نشأة اللغة بالمحاكاة · 7:18
- قصة أبي علقمة ودلالة تفاوت الفهم اللغوي · 12:29
- لغات الكائنات وتسبيح الجبال مع داود ومنطق النمل · 14:03
- عجز الكفار عن التسمي باسم الله كدليل على السبحانية · 15:50
- اختصاص الصوم بالله ومظاهر التنزيه في العبادة · 17:34
- قاهرية الله على العصاة والكافرين · 19:51
- شمول التسبيح للكون ودلالة الحلم والمغفرة لمن غفل · 20:44
- خضوع الكائنات واختيار الإنسان بين صفتي القدرة والمحبوبية · 22:51
- عرض الأمانة على الكون والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 24:32