أرشيف الشعراوي

عرض الأمانة على الكون والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء

سورة الإسراء · الآية 44 · تفسير سورة الإسراء — الآية 44 · 24:32 – 26:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال له الكون كله كان مختار. لو حققت الامر منطقيا وفلسفيا لوجدت الكون جميعا مش الانسان بس كان مختار. بس في واحد سلم بالاختيار من كلمه واحده. قال له انا مش عايز ابقى مختار من الاول كده وخليني مقهور. وواحد قال لا خليني مختار لان انا هتصرف بايه؟ بحيث السماوات والارض ابين ان يحملناها. يبقى خيرت ولا ما خيرتش؟ خيرت. يبقى الكون كله ايه؟ خير. بس في واحد بث فيه الاختيار بجمله واحده. قال لي انت مش خلقتين بتقول تخيرني؟ انا اخترت ان ابقى مقهور. ليه؟ دي دليل على ايه؟ على العلم الواسع. الله. ليه؟ قام قال لك لان فيه فرق بين ان تقبل الاختيار وقت التحمل ولكنك لا تملكه وقت الاداء وضربنا مثل زمان قلنا جاءك انسان قال لعندي 1000 دينار وخايف ايدي تمتد عليهم وانا اعينهم لمهمه فخذهم امانه عندك لما اعوزهم اخذهم معنى امانه يا لا وسل ولا حاجه هي الذمه بس التوثيق في الذمه والا ما تبقاش امانه فقال لك ايوه حاضر وخد الفلوس ومستعد ان ساعه ما تيجي تطلبها يديها لك لكنه لا يملك ظرفا. تجي له ظروف اكثر منه وكثيرا ما تكون الاحداث اقوى من الرجال. ويتصرف في الفلوس. يقوم ما دام هي بامانه مش موثقه يمكن يضرب بومبا فين. يبقى هو كان كويس وقت الاحتمال. انما وقت الاداء مش ضامن نفسه. فالسما والارض ومش عارف ايه وبتاع قال ابقوا مقترين؟ قالوا له لا لا لا لا لا مالناش دعوه بالحكايه دي، خلينا مقهورين كده ونعمل بس. ليه؟ لاننا ما نملكش وقت الاداء، الانسان عمل ايه؟ وإلا ده اللي بيعقل وتصرف فيه وبرجح وبعمل مش عارف ايه وبتعمل ايه؟ إنه كان ظلوما لنفسه. لأنه ما عرفش ازاي وقت الأداء يعمل ايه؟ وجهولا بما يكون من تغيير ايه؟ من تغيير أحوال. إذا فالكون كله مختار، مش مقهور كده غصب عنه، لا، ده مقهور باختياره. ومختار للإنسان باختياره، الاثنين.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. ثبوت التنزيه والتسبيح لله قبل الخلق وتدرجه في القرآن · 0:00
  2. حقيقة تسبيح الكائنات بين الدلالة والمقالة · 3:12
  3. التسبيح والتنزيه المطلق حيثية للإيمان بالألوهية · 5:22
  4. تسبيح الموجودات بلغاتها وطبيعة نشأة اللغة بالمحاكاة · 7:18
  5. قصة أبي علقمة ودلالة تفاوت الفهم اللغوي · 12:29
  6. لغات الكائنات وتسبيح الجبال مع داود ومنطق النمل · 14:03
  7. عجز الكفار عن التسمي باسم الله كدليل على السبحانية · 15:50
  8. اختصاص الصوم بالله ومظاهر التنزيه في العبادة · 17:34
  9. قاهرية الله على العصاة والكافرين · 19:51
  10. شمول التسبيح للكون ودلالة الحلم والمغفرة لمن غفل · 20:44
  11. خضوع الكائنات واختيار الإنسان بين صفتي القدرة والمحبوبية · 22:51
  12. عرض الأمانة على الكون والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 24:32