الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية
سورة الإسراء · الآية 49 · تفسير سورة الإسراء — الآية 49 · 0:55 – 4:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له هذا العالم الآخر ده ضروري. ضروري ليه؟ قال لك لأن الذي يظن أن الدنيا ديت هي الغاية يبقى غبي. طب كلنا عبيد الله، كلنا خلق الله، ده يموت ده سنه وهو في بطن امه، وده يموته ابن سنه، وده يموته ابن شهر، وده يموته ابن خمس سنين، لو ان الدنيا غايه كان لازم تستوي المكشف فيها مع الناس. اذا ما هيش غايه. وبعد ذلك يقول لك يا سلام ده الواد ده التخت في شبابه. ويزعلوا عليه قوي اللي راح في شبابه وعاينه، وما تتمتعش بالدنيا هي اللي عليه على عينيك وعالي عينين دنياك. طب هو لو مثلا بلغ وبعدين بقى يعني حصل منه كذا ولا حصل منه كذا، طب ما ربنا خده الجنه حتف بدون تكريم. انت عايز من ده ايه احسن من ده ايه؟ لازم اذا ولذلك احنا قلنا الناس مخطئون في تقدير الغايات ليه؟ قال لك لان كل حدث يحدثه الانسان اللي بيعمل صاحب الحدث له غايه كل فعل له ايه؟ له غايه الغايه دي قد تكون غايه مرحليه ولكنها ليس الغايه النهائيه الغاية النهائية احنا قلنا اللي ما فيش فيها وبعدين. دي الغاية الحقيقية اللي ما فيهاش ايه؟ وبعدين. أنا بأدي الواد المدرسة الابتدائية عشان ايه؟ عشان ايه ياخد الإعدادية. الأكل الإعدادية مش غاية دي غاية مرحلية. وبعدين عشان يروح الثانوي. طيب وبعدين؟ بياخد الشهادة الكلية وبعدين يتوظف وبعدين يبني له يتجوز وبعدين يبني له بيت وبعدين يقعد بقى يعيش كده ويرتاح ومش عارف يرتاح وبعدين؟ ده احنا فرضنا ان هو قدر يفضل لحد ما يخلص المراحل. انما يمكن يتخذ قبل ما يخلص المراحل. تتعب الاول عشان تبقى ايه؟ مخدوم. اه الاول. تتعب عشان تبقى مخدوم. المخدوميه ديت يعني تتناسب مع جهدك الاول. اللي اكتفى بالاعداديه يروح لشغله بسيطه كده يا دوب يعيشوا يا دوب يبقى يقدر يخدم نفسه، واللي التاني كده يا دوب برضه يخدم نفسه أو يستعين بخدم كده في الحاجات اللي بتاع، إنما بلغ بقى ومش عارف إيه وبقى يبقى عنده إيه؟ خدم كتير ده بواب وده جنايني وده بتاع سفرة وده بيعمل مش عارف إيه وده كتير كله يعوزه ويجيبه، يقول له عا، خاضع لحركتك في الحياة، خاضع لحركتك في الحياة، تعيش في الأسباب، لكن إحنا بقى بنقول لك الغاية بتاعتك النهائية مش هتوفر عليك ده، هتوفر عليك اللي بيخدمك، لأن اللي بيخدمك ده يمكن يتمردوا عليك. يطلع منك، يجي واحد تاني يغريه ياخده منك. أنت هتروح بقى تصعد في الآخرة وما يبقاش حد له علاقة بك إلا ذاتك. تعوزت الشيء الفلاني يخطر على بالك تلاقيه قدامك. انتهت المسألة. يبقى أنت في الدنيا تعيش مع أسباب الخالق. وفي الآخرة تعيش مع المسبب الخالق. يبقى دي الراحة ولا مش الراحة؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- أهمية الإيمان باليوم الآخر في منهج الرسالة · 0:00
- الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية · 0:55
- المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 4:18
- إنكار المشركين للبعث بعد الموت وتفسير الرفات · 6:27
- حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة · 6:45
- وظيفة العقل وحدود مجالات إدراكه · 9:32
- عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب · 10:52
- حكمة التكاليف الشرعية وأثرها في حماية الإنسان والمجتمع · 12:54
- الرد على شبهة تداخل أجزاء الأجساد ومفهوم المشخص · 15:51
- تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 18:38