أرشيف الشعراوي

حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة

سورة الإسراء · الآية 49 · تفسير سورة الإسراء — الآية 49 · 6:45 – 9:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المسألة غفلوا عن شيء، غفلوا عن بداية الوجود. غفلوا عن بداية الوجود. وبداية الوجود لو انهم بيعرفوا حتى في علم الاحصاء الجديد دلوقتي اللي طلعوه لنا عشان يعيننا في قضايا الايمان برضه قعدنا قعدوا يحصوا العالم تعداد السنه دي كام ومن قرن كان كام ومن قرنين كان كام ومن وقعدوا بالاسانسير لحد مين؟ لحد ادم مش كده؟ كلما كثر في الاستقبال يتقال في في المضي وبعدين لقى الاصل الاصيل مين؟ ادم وحواء. طب طلعوا من مين؟ يبقى كان لازم نفكر في دي قضيه ما حدش عارفها لانها غيبيه الناس يخبطوا فيها بالعلم ربنا ينبهنا بمناعه ايمانيه عقديه في كتابه علشان ما نسمعش كلام حد. لانهم هيتهوروا ويقول لك اصل الانسان كان ايه قرد ولا هو ايه؟ اصله قرد ومش طيب يا اخوانا اصله قرد طب والقرود اللي باقيه ديت ليه ما تحورتش ازاي؟ ايه الخيبه دي؟ طب افرض انه قرد هنقول لك والقرد جه ازاي؟ ما يقدموا على المساله بس شمشره بدون ايه؟ بدون مبرر. والسما اصلها كانت هي والارض، والشمس والارض كانوا حته واحده وبعدين راحوا منفصلين كده عن بعض وبعدين طلعت المش عارف الايه والايه ويقول لك الكلام ده. قام ربنا قال اسمعوا ردوا بالكم ولا هقول لكم قضيه تبقى عنكم لان هيجي ناس يضللوكم في الحتتين الاثنين دول في خلق السماء والارض وفي خلق الانسان. انا اللي هقول لكم ليه؟ لان اللي خلق هو اللي هيتكلم. انت عايز تاخدها معمليه بقى وعلميه وتقعد تقول مش هتفهم. قال ايه؟ ما اشهدتهم خلق السماوات والارض. ولا خلق انفسهم يبقى كام قضيه؟ خلق السماء والارض وخلق الايه؟ الانسان. ما اشهدتهم يعني ما كانوش ويايا يشوفوا يعني بعمل ايه عشان يقولوا لكم ده هي كذا وكذا. اذا حكمك مشهدي. وهم ما شهدوش. وبعدين يقول احكم على كل من يخوض في هذه المساله بانه مضلل. وما كنت متخذ المضلين على الضلال. المضللين اللي هم ايه؟ ايه؟ يضللوني ويقولوا لي اصل هكذا قال قال دول ما كنتش واخدهم يعاونوني عشان يقولوا لكم على الحكايه دي ما كانش حد قال لي انا عملت كده فاوعوا تسمعوا كلامهم وعشان توفروا على نفسكم المساله ديت والتعب اللي هو ايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. أهمية الإيمان باليوم الآخر في منهج الرسالة · 0:00
  2. الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية · 0:55
  3. المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 4:18
  4. إنكار المشركين للبعث بعد الموت وتفسير الرفات · 6:27
  5. حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة · 6:45
  6. وظيفة العقل وحدود مجالات إدراكه · 9:32
  7. عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب · 10:52
  8. حكمة التكاليف الشرعية وأثرها في حماية الإنسان والمجتمع · 12:54
  9. الرد على شبهة تداخل أجزاء الأجساد ومفهوم المشخص · 15:51
  10. تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 18:38