عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب
سورة الإسراء · الآية 49 · تفسير سورة الإسراء — الآية 49 · 10:52 – 12:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انا اتحدى اي مدرسه من مدارس الفلسفه من اول بتاع اليونان ولا مش عارف القدامى ان يكونوا قد اتفقوا على قضيه. الا قضيه واحده. اتفقوا على انهم يبحثوا ما وراء الماده. الله! طب ما وراء بتبحثوا فيه ليه؟ مين اللي قال لكم ان وراء الماده دي شيء يجب ان يبحث عنه؟ ما حدش قال لكم يبقى بتفرضكم اهتموا ان ده مش ممكن يكون لوحده كده، لازم حاجه وراه. أي حاجة وراء ديا هي الغيبيات اللي احنا بنعرفها، لكنكم خلدتم فرمحتم بعقولكم لتبحثوا أنتم ما وراء المادة، وكان من الواجب عليكم أن تقولوا ما وراء المادة هو اللي باين لنا عن نفسه بقى، هو اللي احنا ضربنا مثل قلنا هبقى أننا في حجرة مغلقة، ثم دق الجرس أو طرق الباب. كلنا نتفق في التعقل. نتعقل جميعًا أن طارقًا بالباب. دي اختلفنا فيه إيه؟ وبعدين واحد يقول ايه؟ ده رجل، واحد يقول لا ده امرأة ده الطرقة خفيفة كده ده امرأة، لا ده الطرقة تحت من الباب مش فوق كده، ده من الباب عيل صغير، واحد قال لك ده بشير، ده نذير، ده جاي مش عارف يقبض علينا، ده جاي يجيب لنا مش عارف ايه، اختلفنا، اختلفنا امتى؟ لا في التعقد ولكننا اختلفنا في التصور، فلو أن الفلاسفة وقفوا عند مرحلة التعقد في أن وراء المادة شيء الميتافيزيقا يعني، وراء المادة شيء وتركوا لمن وراء المادة يقول لهم على لو اننا تركنا نقول له مين اللي بالباب؟ اقول لك اني فلان وجاي عشان كذا ويبقى ارحنا ولا ما ارحناش؟ يبقى ارحنا وما ارحناش. الله يرضى عليك.
موضوعات هذا المقطع (10)
- أهمية الإيمان باليوم الآخر في منهج الرسالة · 0:00
- الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية · 0:55
- المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 4:18
- إنكار المشركين للبعث بعد الموت وتفسير الرفات · 6:27
- حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة · 6:45
- وظيفة العقل وحدود مجالات إدراكه · 9:32
- عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب · 10:52
- حكمة التكاليف الشرعية وأثرها في حماية الإنسان والمجتمع · 12:54
- الرد على شبهة تداخل أجزاء الأجساد ومفهوم المشخص · 15:51
- تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 18:38