المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد
سورة الإسراء · الآية 49 · تفسير سورة الإسراء — الآية 49 · 4:18 – 6:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين المقارنة الاقتصادية صح. الدنيا اوعى تقيس الدنيا بعمرها وتقول هتعيش كم مليون سنه الدنيا دي ويقعد يقول لك الدنيا كم هاي اكمل ماليش دعوه بها. الدنيا عند كل واحد هي مقدار مكسك فيها. مش هي دي الدنيا؟ طب دنيا عند غيري وانا ايه علاقتي بها؟ يبقى الدنيا ايه هي تعريفها بقى؟ مقدار عمرك فيها ادي الدنيا. مقدار عمري فيها متيقن ام مظنون؟ مظنون. وعلى فرض انه متيقن الى كم متوسط الاعمار؟ يبقى له نهاية قطعًا ولا لا؟ ونعيمك فيها على قدر شطارتك ولا مش على قدر شطارتك؟ طيب لكن الآخرة بقى متيقنة لا مظنونة. آدي واحدة. خلاص؟ ونعيمك فيها لا على قدر إمكانياتك ولكن على قدر إمكانيات خالقك. آه يبقى إيه الأحسن بقى؟ يبقى آدي الإيه؟ آدي الإيه؟ إن تعبنا فيها شوية نقيس كده عمر التعب فيها قد إيه؟ ونقيس اللي هنشوفه قد إيه؟ انت مهما بلغت من قمة النعمة والنعيم في الدنيا يشغلك امران اساسيان تخاف ان تفوت النعمة فتموت وان تخاف ان تفوتك النعمة فتفتقر هذا الاثنين طيب في الاخرة لا انت خايف من دي ولا من دي يبقى اي اي الصفقتين ارجح؟ اي الصفقتين ارجح؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- أهمية الإيمان باليوم الآخر في منهج الرسالة · 0:00
- الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية · 0:55
- المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 4:18
- إنكار المشركين للبعث بعد الموت وتفسير الرفات · 6:27
- حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة · 6:45
- وظيفة العقل وحدود مجالات إدراكه · 9:32
- عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب · 10:52
- حكمة التكاليف الشرعية وأثرها في حماية الإنسان والمجتمع · 12:54
- الرد على شبهة تداخل أجزاء الأجساد ومفهوم المشخص · 15:51
- تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 18:38