أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا}

سورة الإسراء · الآية 49 · تفسير سورة الإسراء — الآية 49 · 18:38 – 20:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا؟ قل ردا عليهم. أنتوا بتستصعبوا دي ليه؟ قال لك بقينا عظام ورفات، قال لهم تهاتوا يا اخي العظام والرفات كانت فيهم حياه، مرت عليهم فتره ايه؟ كانت فيها ايه؟ كانت فيها حياه يبقى اقرب الى الحياه لا بلاش لا عظام ورفات وحدوها حجاره. خلوها ايه؟ حجاره. كل كونوا حجاره او حديدا. او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيكونون من يريدون. كل الذي انشاكم اول مره. الله ايه الترقي دي؟ قال لك انت ما تجيبش الحاجه اللي اللي هي قريبه من من المخلوق، انت هات الحاجه البعيده بقى. انت بتقول ان تكون عظام والوفاة، العظام والوفاة كانت ايه؟ كانت فتره فيها فتره فيها حياه، اذا للاجزاء دي ايه الفم بالحياه. هنعيد لها الحياه تبقى سهله، انما الحجاره ما فيها، ما كانتش فيها حياه، ما فيهاش حياه على على ايه؟ على نظرنا احنا. على قد نظرنا احنا. طب رقيه حجاره وبعدين قال ايه؟ طب ليه؟ قام قال لك لانهم يالفون ان الحجاره الحديد بيقطعها يبقى الحديد اخوه قال لهم طب كونوا حجاره عن عزكم برد كونوا حديد عن عزكم او خلقا مما يكبر في صدوركم يعني رقوها كده هاتوا الاعظم في الاعظم في الاعظم كل ما توغلوا في البعد عن الحياه انا قادر على ان اهب له الحياه

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. أهمية الإيمان باليوم الآخر في منهج الرسالة · 0:00
  2. الدنيا غاية مرحلية والآخرة هي الغاية الحقيقية · 0:55
  3. المقارنة بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 4:18
  4. إنكار المشركين للبعث بعد الموت وتفسير الرفات · 6:27
  5. حقيقة بداية الخلق والرد على النظريات المضللة · 6:45
  6. وظيفة العقل وحدود مجالات إدراكه · 9:32
  7. عجز الفلسفة عن إدراك ما وراء المادة ومثل طارق الباب · 10:52
  8. حكمة التكاليف الشرعية وأثرها في حماية الإنسان والمجتمع · 12:54
  9. الرد على شبهة تداخل أجزاء الأجساد ومفهوم المشخص · 15:51
  10. تفسير قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 18:38