عذاب الاستئصال في الأمم السابقة ورفعه عن أمة محمد
سورة الإسراء · الآية 58 · تفسير سورة الإسراء — الآية 58 · 2:38 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا مهلكوها ومعذبوها. العذاب يبقى قبل الاهلاك لان الاهلاك يمنع مين؟ الاحساس بالعذاب. يبقى اكنه هيعملها على مرحلتين. المرحله الاولانيه يعذبها شويه فان ارتدعت ان ما ارتدعتش ينفع وهذه مساله موجوده في في الاديان ولا مش موجوده في الاديان السابقه؟ هو ايه؟ قم نوح ماذا صنع الله بهم؟ ثمود ماذا صنع الله بها؟ عادل اخاهم هود سمع الله كل دي ثمود اخاهم صالح كل دي شيعيب كل اللي حصل ده كان زمان اسمه عذاب الاستئصال. لم يكن الانبياء مطالبين من الله بان يحملوا سلاحا لنشر دعوته. التاديب كان من السماء، البلاغ من الرسل والتاديب كان من السماء. الا اذا طلبوا هم بقى ولذلك ابتدات بمين؟ طلب هم بتوع موسى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا يقاتل في سبيل الله. انتوا اللي طلبتم قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا؟ يعني نفرضه عليكم وبعدين ما تعملوش يبقوا انتوا اللي طلبتوه وانتوا اللي قالوا وما لنا الا نقاتل وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا يبقى اذا مش ناضجين عشان يحملوا السلاح لامر الايه؟ الدعوه وقعدت العمليه تصفي الاول هم اللي طلبوا مش كده وربنا برضه نبههم قال لهم نكتب القتال وبعدين ما قالوا لا هنقاتل وبعدين لما كتبت عليهم تولوا الا قليل القليل ده فضل قليل ده ابدا ده في الاختبار سقط. وبعدين لما شافوا وقالوا ما لا طاقه لنا هو الا قليل وبعدين قال لهم ما دام النهر هو الا من فشربوا منه الا قليل ايه؟ الله قعدوا والصفو والصفو والصفو والصفو اذا الهمه الانسانيه ما كانش عندها استعداد لان تحمل سلاحا في سبيل الله. الا ان يكون منهم تطوع. انما السماء كانت ايه؟ الرسول يبلغ والسماء ايه؟ تؤدب. من عنده. لكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربنا رحمنا قال وما كن يعني وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وانت فيهم دي من ضمن اكرامات الله لرسوله ايه؟ صلى الله عليه وسلم وديا ليه؟ لان في عذاب الاستئصال بيبقى ما فيش حد كله الدعوه طمت كده فلما تكون الدعوه طمت ما حدش يقوم لكن امه محمد بخير ليه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- تخصيص عموم إهلاك القرى بآيات نفي الظلم والإصلاح · 0:00
- عذاب الاستئصال في الأمم السابقة ورفعه عن أمة محمد · 2:38
- أسباب انحراف الأمم وخيرية أمة محمد في حمل الدعوة · 5:23
- مسؤولية تمثيل المسلم لدينه وأخذ الإسلام من مصادره · 8:11
- الفرق بين النظر العقلي واليقين القلبي ومثال كتاب العظماء مائة · 10:25
- الفرق بين الإهلاك والعذاب وتطبيقه على حد الرجم وتنصيف عذاب الأمة · 12:17
- حكمة تعجيل العقوبة في الدنيا وحتمية الجزاء في الآخرة · 16:55
- إشارات تفسير النسفي لمصائر القرى والتفريق بين نوعي العذاب · 18:59