أرشيف الشعراوي

مسؤولية تمثيل المسلم لدينه وأخذ الإسلام من مصادره

سورة الإسراء · الآية 58 · تفسير سورة الإسراء — الآية 58 · 8:11 – 10:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى كان الامه بتاعته حملت هذه المساله ولذلك النبي ينبهني يقول انتم يا مؤمنين كل مؤمن منكم يقف على ثغره من ثغرات هذا الدين كل مؤمن فاياكم ان يؤتى الدين من ثغره احدكم كل واحد عامل حامل حاجه واحد يشوفك يقول لك شوف المسلمين واحد يعمل يشوف المسلمين اوعى يؤتى الدين من ثغرتك انت كانك انت واقف على ثغره كده وبتحافظ على هذا الدين اياك اوعى حد يفلت كده يجي للدين من ناحيتك انت أن الثغرة لازم تسدها، تسدها بإيه؟ بصدق انطباعك على الإيه على الإيمان، بصدق انقيادك لقضايا الإسلام، ساعة الناس ما تشوفك كده متمسك بيه يقوم ده يغريهم بأن إيه يؤمن، إنما يجي واحد مثلا يشوف المسلمين وبعدين يشوفهم بيكذبوا، يشوفهم بيعملوا مش عارف إيه، يقول لك يا هدى الإسلام، يقول له هذا غلط، إياك أن تأخذ الدين ممن ينتسب إلى الدين، خذ الدين من منبع الدين نفسه. ليه؟ لأن ما دام الله قد جرم فعلاً. وعمل ده له حد وده له عقوبة وده مش عارف إيه، إياك أن ترى سارقاً فتقول شوف الإسلام، لا قول شوف المسلمين. بس. شوف المنسوبين إلى الإسلام. ولذلك المفكرين لا يأخذون الإسلام من مين؟ من فعل المسلمين، لأنك يمكن عينك يا غير المسلم تقع على المسلم وقد اقترب جريمة، والجريمة الله جرمها ووضع لها عقوبة. ما دام ربنا جرمها ووضع لها عقوبة، يبقى ما تقولش ده المسلم ده الإسلام عمل كذا، يبقى المسلم عمل كذا. اللي بيجوا لنا في الاسلام من كبار المفكرين العظماء دول بيجوا ازاي؟ ما بيدرسوش الدين من ناحيه المسلمين. لجواز ان يكون المسلم غير ملتزم. فياخذون الاسلام من مين؟ من منابعه الاصيله. ولذلك دينه الفرنسي قال ايه؟ انا الحمد لله الذي هداني للاسلام قبل ان اعرف المسلمين. اه لانه لو كان عرف المسلمين كانت بقت فيها ايه؟ فيها فيها كلام. ولذلك الناس اللي بينظروا الى قضايا الاسلام نظرة عدل

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تخصيص عموم إهلاك القرى بآيات نفي الظلم والإصلاح · 0:00
  2. عذاب الاستئصال في الأمم السابقة ورفعه عن أمة محمد · 2:38
  3. أسباب انحراف الأمم وخيرية أمة محمد في حمل الدعوة · 5:23
  4. مسؤولية تمثيل المسلم لدينه وأخذ الإسلام من مصادره · 8:11
  5. الفرق بين النظر العقلي واليقين القلبي ومثال كتاب العظماء مائة · 10:25
  6. الفرق بين الإهلاك والعذاب وتطبيقه على حد الرجم وتنصيف عذاب الأمة · 12:17
  7. حكمة تعجيل العقوبة في الدنيا وحتمية الجزاء في الآخرة · 16:55
  8. إشارات تفسير النسفي لمصائر القرى والتفريق بين نوعي العذاب · 18:59